zorekof

علامات ليلة القدر المباركة

7/27/2013 01:09:00 ص | | | 0تعليقات
ليلة القدر



لقد اختص الله تبارك وتعالى الأمة المحمدية وفضلها على غيرها من الامم، بأن أنزل عليها القراَن الكريم في ليلةٍ مباركةٍ هي خير الليالي، والعبادة فيها تعدل العبادة ألف شهرٍ، ألا وهي ليلة القدر، قال تعالى في سورة القدر: (إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ *لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْر ) القدر: 1-5
علامات ليلة القدر
ذكر الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - أن لليلة القدر علاماتٌ مقارنةٌ وعلاماتٌ لاحقةٌ:
العلامات المقارنة:
- قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار
- طمأنينة القلب، وانشراح الصدر من المؤمن، إذ يجد راحةً وطمأنينةً وانشراحاً في صدره أكثر من بقية الليالي
- الرياح تكون ساكنةً، ويكون الجو مناسباً
- قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام، كما حصل لبعض الصحابة رضي الله عنهم
- يجد الإنسان في القيام لذةً أكثر من باقي الليالي
العلامات اللاحقة:
- أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاعٌ، صافيةٌ ليست كعادتها في بقية الأيام، ويدل على ذلك حديث أبي بن كعب - رضي الله عنه - أنه قال: أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أنها تطلع يومئذٍ لا شعاع لها"
فإن أدركت ليلة القدر قومي بإحيائها ولو بدعاءٍ، لأنها فرصةٌ قد لا تعوض.
تابع القراءة Résuméabuiyad

علامات ليلة القدر

7/27/2013 01:09:00 ص | | | 0تعليقات
القران الكريم





ليلة القدر أعظم ليالي شهر رمضان قدراً، حيث أنها خير من ألف شهر، وهي الليلة التي أمر الله فيها جبريل بإنزال القرآن من اللوح المحفوظ إلى مكان في سماء الدنيا يسمى "بيت العزة"، ثم من بيت العزة صار ينزل به جبريل على محمد متفرقاً على حسب الأسباب والحوادث، فأول ما نزل منه كان خمس آيات من سورة العلق في تلك الليلة،ومن المهم إحيائها بالطاعات والعبادات والأدعيةِ والأذكار لأن الأجر فيها يُضاعف أضعافاً كثيرة، لذلك نُقدِّم لكم علامات ليلة القدر:
ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة وتفصيلها كالآتي ..
- العلامات المقارنة:
1- قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا نستطيع الإحساس بها إلا من كانٍ في البر بعيداً عن الأنوار.
2- الطمأنينة، والمقصود بها طمأنينة القلب، وإنشراح الصدر من المؤمن، فإنه يجد راحة وطمأنينة وإنشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي.
3- أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف، بل بكون الجو مناسباً.
4- أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم.
5- أن الإنسان يجد في القيام لذةً أكثر مما في غيرها من الليالي.
- العلامات اللاحقة:
- أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع، صافيةً ليست كعادتها في بقية الأيام، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال: أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( أنها تطلع يومئذٍ لا شُعاع لها) -رواه مسلم-
تقبَّل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وجلعنا من المعتوقين من النار ..
تابع القراءة Résuméabuiyad

كيفية قيام ليلة القدر

7/27/2013 01:09:00 ص | | | 0تعليقات
 ليلة القدر



هل تعرف  كيفية قيام ليلة القدر؟ سنبين لك في السطور ادناه كيفية قيام ليلة القدر اذ يؤمن المسلمون ان الله عظم أمرَ ليلة القدر فقال {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ} أي أن لليلة القدر شأنًا عظيمًا وبين أنها خير من الف شهر فقال :{لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ} أي أن العمل الصالح فيها يكون ذا قدر عند الله خيرًا من العمل في ألف شهر، وما من عمل صالح أفضل من قيام الليل، لنتعرف على كيفية قيام ليلة القدر.

قيام ليلة القدر يحصل بالصلاة فيها إن كان عدد الركعات قليلاً أو كثيرًا، وإطالة الصلاة بالقراءة أفضل من تكثير السجود مع تقليل القراءة، ومن يسَّر الله له أن يدعو بدعوة في وقت ساعة رؤيتها كان ذلك علامة الإجابة، فكم من أناس سعدوا من حصول مطالبهم التي دعوا الله بها في هذه الليلة ثم قال الله :{تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ} ويروى عن رسول الله أنه قال :"إذا كانت ليلة القدر نزل جبريل في كَبْكَبَة (أي جماعة) من الملائكة يصلون ويسلمون على كل عبد قائم أو قاعد يذكر الله فينزلون من لَدن غروب الشمس إلى طلوع الفجر"فينزلون بكل أمر قضاه الله في تلك السنة من أرزاق العباد وءاجالهم إلى قابل، وليس الأمر كما شاع بين كثير من الناس من أن ليلة النصف من شعبان هي الليلة التي توزع فيها الأرزاق والتي يبين فيها ويفصل من يموت ومن يولد في هذه المدة إلى غير ذلك من التفاصيل من حوادث البشر بل تلك الليلة هي ليلة القدر كما قال ابن عباس ترجمان القرءان فإنه قال في قول القرآن :{إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ (3) فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ (4) }هي ليلة القدر، ففيها أنزل القرءان وفيها يفرق كل أمر حكيم أي كل أمر مُبْرَم أي أنه يكون فيها تقسيم القضايا التي تحدث للعالم من موت وصحة ومرض وغنى وفقر وغير ذلك مما يطرأ على البشر من الأحوال المختلفة من هذه الليلة إلى مثلها من العام القابل. ثم قال الله :{سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} فليلة القدر سلام وخير على أولياء الله وأهل طاعته المؤمنين ولا يستطيع الشيطان أن يعمل فيها سوءًا أو أذى، وتدوم تلك السلامة حتى مطلع الفجر. عن عائشة ا قالت :"قلت يا رسول الله إن علمت ليلة ما أقول فيها؟ قال: قولي: اللهم إنّك عفوّ تحب العفوَ فاعفُ عنّي" وكان أكثر دعاء النبي في رمضان وغيره :"ربّنا ءاتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذاب النار".
ومن حصل له رؤية شيءٍ من علامات ليلة القدر يقظة فقد حصل له رؤيتها، فأكثر علاماتها لا يظهر إلا بعد أن تمضى، مثل: أن تظهر الشمس صبيحتها لا شعاع لها، أو حمراء، أو أن ليلتها تكون معتدلة ليست باردة ولا حارة، ومن اجتهد في القيام والطاعة وصادف تلك الليلة نال من عظيم بركاتها فضل ثواب العبادة تلك الليلة، قال رسول الله  :"من قامَ ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدَّم من ذنبه" رواه البخاريّ.
تابع القراءة Résuméabuiyad

ليلة القدر في القرآن والسنة

7/27/2013 01:09:00 ص | | | 0تعليقات
ليلة القدر



هل تتمنين إدراك ليلة القدر؟ هل تسعين لقيام ليلة القدر واغتنامها؟! لاشك أننا جميعاً ننتظر هذه الليلة ونتمنى أن ننال ما فيها من خير وفضل عظيم، ولكن هل تعرفين ما ورد عن ليلة القدر في القرآن والسنة، إليك الآيات القرآنية والأحاديث الشريفة التي وردت في فضل ليلة القدر.

ليلة القدر في القرآن والسنة:
• سورة القدر: {إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر * وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر* تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر}.
• قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم:" تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان".
• قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم: "من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".
• عن أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها وأرضاها أنها قالت: "يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال : "قولي: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني".
• عن عبد الله بن أنبي أنه قال: «يا رسول الله، أخبرني في أي ليلة تبتغى فيها ليلة القدر. فقال: "لولا أن يترك الناس الصلاة إلا تلك الليلة لأخبرتك".

وإذا ما نظرنا إلى حال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في هذه الليالي سنجد أنه حاله كما أخبرت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: "كان صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله" [متفق عليه].

هذا هو حال نبينا المصطفى صلى الله عليه وسلم في العشر الأواخر وبالأخص ليلة القدر فهل سنقتدي به؟! هو سباق إلى الله وإلى الجنة لنشمر عن سواعدنا ولنجتهد في هذه الليالي ففضلها وخيرها لا يعد ولا يحصى.
تابع القراءة Résuméabuiyad

ليلة القدر فضلها وعلاماتها

7/27/2013 01:08:00 ص | | | 0تعليقات
 ليلة القدر




لقد اختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص، وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم، كلام رب العالمين في ليلةٍ مباركةٍ هي خير الليالي، ليلةٍ اختصها الله عز وجل من بين الليالي، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر .. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين .. قال تعالى في سورة القدر :{ إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر}، وقال تعالى  في سورة الدخان :{ إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم }.
- سبب تسميتها بليلة القدر:
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى ..
أولاً: سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم، أي ذو شرف.
ثانياً: أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعهِ وخلقه.
ثالثاً: وقيل لأن للعبادةِ فيها قدرٌ عظيم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه.
- علامات ليلة القدر:
ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علاماتُ مقارنة وعلاماتٌ لاحقة ..
العلامات المقارنة:
- قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يُحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار.
- الطمأنينة، أي طمأنينة القلب، وانشراح الصدر من المؤمن، فإنه يجد راحةً وطمأنينةً وانشراح صدرٍ في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي.
- أن الرياح تكون فيها ساكنة، أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف، بل بكون الجو مناسباً.
- أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم.
- أن الإنسان يجد في القيام لذةً أكثر مما في غيرها من الليالي.
العلامات اللاحقة:
- أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه أنه قال: أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أنها تطلع يومئذٍ لا شعاع لها) رواه مسلم.
- فضائل ليلة القدر:
- أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن، قال تعالى {إنا أنزلناه في ليلة القدر}.
- أنها ليلةٌ مباركة، قال تعالى {إنا أنزلناه في ليلة مباركة}.
- يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام، قال تعالى {فيها يفرق كل أمر حكيم}.
- فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي، قال تعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر}.
- تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة، قال تعالى {تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر}.
- ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها، قال تعالى {سلام هي حتى مطلع الفجر}.
- فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل، قال صلى الله عليه وسلم: (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) متفق عليه.
فلنتحرى علامات ليلة القدر لنُكثر من الطاعات والعبادات جعلنا الله وإياكم من المعتوقين من النار في ليلة القدر المُباركة، وتقبل الله منا وإياكم صيامنا وقيامنا وطاعاتنا ..
تابع القراءة Résuméabuiyad

فضل ليلة القدر

7/26/2013 03:00:00 م | | | 0تعليقات
 ليلة القدر




ليس هناك أفضل من ليلة القدر، فجميع علماء الأمة يؤكدون أن فضل ليلة القدر لا يقارن بأي فضلٍ آخر، فقد قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم، في فضل ليلة القدر: "إن هذا الشهر قد حضركم، فيه ليلة خير من ألف شهر، من حُرم خيرها فقد حُرم الخير كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم"[1] (صدق رسول الله).
• ليلة خير من ألف شهر:
من فضائل هذا الشهر أن الله سبحانه وتعالى خصَّه بهذه الليلة الكريمة، ليلة القدر، ليلة هي خيرٌ من ألف شهر، أي هي أفضل من ألف شهرٍ ليس فيها ليلة القدر ... العبادة والطاعة فيها أفضل من الطاعة والعبادة في ألف شهر ليست فيها هذه الليلة، وألف شهر ليست بالزمن القصير، ولا بالشيء الهيِّن، ألف شهر: ثلاثة وثمانون عاما وأربعة أشهر، ليلة واحدة يستطيع الإنسان أن يكسب فيها عمرًا مديدا طويلاً، هو ثلاثة وثمانون عامًا، فهذه ثلاثة وثمانون عامًا وأربعة أشهر ... عمر مديد يستطيع الإنسان أن يكسبه في ليلة واحدة يقومها لله عز وجل، يتعبَّد له، يذكره ويشكره ويحسن عبادته ويتضرع إليه، ويقف على بابه خاشعًا ضارعًا، تائبًا منيبًا، داعيا، قائلاً ما قال أبوه وأمه، آدم وزوجه من قبل: {رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ} [الأعراف:23].

لهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن مَن حُرم خير هذه الليلة فقد "حُرم الخير كله، ولا يُحرم خيرها إلا محروم"، لا يُحرم خيرها إلا شقي، حُرم من رحمة الله عز وجل؛ لأنه ضيَّع الفرصة وهي مواتية له، وهي أمامه، وهي بين يديه، فرصة مُحدَّدة في شهر واحد، بل في العشر الأواخر من هذا الشهر، مُحدَّدة في أنها تلتمس في العشر الأواخر من رمضان، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "التمسوها في العشر الأواخر من رمضان"[2]، "من كان مُتحرِّيًا ليلة القدر فليتحرَّها في العشر الأواخر من رمضان"[3]،عشر ليال فقط، يقومها الإنسان لربه، يُغفر له فيها ما تقدَّم من ذنبه، كما جاء في الحديث الصحيح: "مَن صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبه، ومَن قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدَّم من ذنبه"[4].
أي مكسب وأي ربح، أن يخرج الإنسان في ليلة واحدة مغفور الذنوب، مكفَّر السيئات، طاهرا مُطهَّرًا كيوم ولدته أمه، أن يولد ميلادًا جديدا، بليلة واحدة يقومها لله عز وجل، أو بعشر ليال أو بتسع ليال.
هل كثير على الإنسان أن يتعب بعض الليالي لربه، ليال عشر، أو تسع إذا كان رمضان تسعا وعشرين ... وكثيرًا ما يكون تسعة وعشرون يومًا ... أي صعوبة في هذا اليوم؟

إن فرص المغفرة والرحمة، وأبواب المغفرة والرحمة مُفتَّحة أمامنا، ولكننا لا نلجها، ولكننا لا نجد العزيمة التي تدفعنا إلى عمل الخير وخير العمل، "إن هذا الشهر قد حضركم، فيه ليلة خير من ألف شهر، مَن حُرم خيرها فقد حُرم، ولا يُحرم خيرها إلا محروم".

هذه هي ليلة القدر التي: {تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ * سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر:4،5]، فهي ليلة رحمة، وليلة سلام، وليلة خير، وليلة بركة، وليلة مضاعفة للأجر وللحسنات.
• بما شرّف الله هذه الليلة؟
هذه هي الليلة التي شرَّفها الله وكرَّمها، وإنما شرَّفها وكرَّمها لأنه أنزل فيها أعظم كتاب، أنزل فيها الكتاب الخالد، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، أنزل فيها القرآن، قانون السماء لهداية الأرض، ودستور الخالق لإصلاح الخلق، ولقد شرَّف الله هذه الليلة بفضل القرآن الكريم: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ} [القدر:1].
كما شرَّف الشهر كله (رمضان) لأنه أنزل فيه {الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ} [البقرة:185]، إن هذا يدفعنا إلى أن نُراجع أنفسنا من هذا الكتاب ... من كتاب الله ... من القرآن العظيم، القرآن المجيد، إن الله فضل هذا الشهر (رمضان) بسبب القرآن، وفضل هذه الليلة (ليلة القدر) بسبب القرآن ، فماذا يكون موقفنا نحن إذا هجرنا القرآن؟ وأعرضنا عن القرآن؟ كيف نقف بين يدي الله؟ وكيف نُخاصم رسول الله؟ حينما يقول: {يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُوراً} [الفرقان:30].
مع فضل ليلة القدر علينا أن نرفع أكفنا للسماء وندعو الله ونجتهد في الألحاح في الدعاء حتى يستجيب لنا الله، فهي ليلة خيراً من ألف شهر، وفيه عطايا كثيرة للعباد فلنغتنمها في الدعاء أثناء سجودنا وركوعنا وفي كل لحظة ودقيقة منها حتى طلوع الفجر.
تابع القراءة Résuméabuiyad

ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر

7/24/2013 03:23:00 م | | | 0تعليقات
ليلةٍ القدر


 الحمد لله رب العالمين ، مفضل الأماكن والأزمان على بعضها بعضا ،الذي أنزل القرآن في الليلة المباركة ، والصلاة والسلام على من شد المئزر في تلك الليالي العظيمة المباركة ، نبينا محمد وعلى آله وصحبه الغر الميامين .. أما بعد
لقد اختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة المحمدية على غيرها من الأمم بخصائص ، وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم ، كلام رب العالمين في ليلة مباركة هي خير الليالي ، ليلة اختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر ، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر .. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين
قال تعالى في سورة القدر :{ إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر * وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر * سلامٌ هي حتى مطلع الفجر }

وقال تعالى في سورة الدخان :{ إنا أنزلناهُ في ليلةٍ مباركةٍ إنا كنا مُنذٍرين * فيها يُفرَقُ كلُ أمرٍ حكيم }

سبب تسميتها بليلة القدر

قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى
أولا : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف
ثانيا : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام ، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه .
ثالثا : وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي ليلة العبادة فيها عبادة ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) متفق عليه

علامات ليلة القدر

ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة

العلامات المقارنة
قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار
الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ، وانشراح الصدر من المؤمن ، فإنه يجد راحة وطمأنينة وانشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي
أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل بكون الجو مناسبا
أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة ليلة العبادة فيها عبادةم .
أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي
العلامات اللاحقة
أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام ، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب ليلة العبادة فيها عبادة أنه قال : أخبرنا رسول الله ليلة العبادة فيها عبادة : ( أنها تطلع يومئذ ٍ لا شعاع لها ) -رواه مسلم
فضائل ليلة القدر
أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة القدر }
أنها ليلة مباركة ، قال تعالى { إنا أنزلناه في ليلة مباركة }
يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى { فيها يفرق كل أمر حكيم }
فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى { ليلة القدر خير من ألف شهر}
تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى { تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر }
ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى { سلام هي حتى مطلع الفجر }
فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل ، قال ليلة العبادة فيها عبادة : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) - متفق عليه

وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 
تابع القراءة Résuméabuiyad

ليلة القدر

7/24/2013 03:22:00 م | | | 0تعليقات
ليلة القدر

ليلة القدر


ليلة القدر 1432 هي ليلة أسأل الله أن يوفق جميع المسلمين لإلتماسها وصيامها وقيامها على الوجه الذي يرضى الله عنا، وذلك لكون ليلة القدر خيراً من ألف شهر مصداقاً لقوله تعالى{إنا أنزلناهُ في ليلةِ القدر *وما أدراكَ ما ليلةُ القدر * ليلةُ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهر * تَنَزلُ الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كلِ أمر *سلامٌ هي حتى مطلع الفجر} سورة القدر.

ليلة القدر هي ليلة من ليالي رمضان فيها الخير الكثير والوفير حيث قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم: "تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان".

كما قال رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم: " من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".

وعن أم المؤمنين عائشة بنت أبي بكر رضي الله عنها وأرضاها أنها قالت: " يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال : "قولي: اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني".

وعن عبد الله بن أنبي أنه قال: "يا رسول الله، أخبرني في أي ليلة تبتغى فيها ليلة القدر. فقال: "لولا أن يترك الناس الصلاة إلا تلك الليلة لأخبرتك".

علامات ليلة القدر1432:
إن لليلة القدر علامات أشار إليها الرسول محمد صلى الله عليه وسلم منها أن تطلع الشمس لا شعاع لها بعد تلك الليلة وقد يكون لأن الملائكة تغادر الأرض بعد الفجر فتحجب هذه الكائنات النورانية الشعاع القادم من الشمس إلى الأرض "وأنها ليلة لا حر فيها ولا برد لقول القرآن "سلام هي حتى مطلع الفجر".
تابع القراءة Résuméabuiyad

إحياء ليلة القدر

7/13/2013 11:55:00 ص | | | 0تعليقات
 ليلة القدر


كيف يكون إحياء ليلة القدر؛ أبالصلاة أم بقراءة القرآن والسيرة النبوية والوعظ والإرشاد والاحتفال لذلك في المسجد؟ سؤال قد يخطر ببال الكثيرين منا مع اقتراب العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك، وفي هذه المسألة أوضحت اللجنة الدائمة للفتوى أنه ليس هناك في الإسلام احتفالات بليلة القدر بالإنشاد أو ما إلى ذلك.

وقد أوضحت اللجنة الدائمة للفتوى في حكمها ما يلي:
• العشر الأواخر: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان ما لا يجتهد في غيرها بالصلاة والقراءة والدعاء ، فروى البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم : ( كان إذا دخل العشر الأواخر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد المئزر ) . ولأحمد ومسلم : ( كان يجتهد في العشر الأواخر مالا يجتهد في غيرها ) .

• قيام ليلة القدر: حث النبي صلى الله عليه وسلم على قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : (من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه) . رواه الجماعة إلا ابن ماجه ، وهذا الحديث يدل على مشروعية إحيائها بالقيام.

• أدعية ليلة القدر: من أفضل الأدعية التي تقال في ليلة القدر ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها ، فروى الترمذي وصححه عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( قلت : يا رسول الله ، أرأيت إن علمت أي ليلة القدر ما أقول فيها ؟) قال : ( قولي : اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني).
أما تخصيص ليلة من رمضان بأنها ليلة القدر فهذا يحتاج إلى دليل يعينها دون غيرها ، ولكن أوتار العشر الأواخر أحرى من غيرها والليلة السابعة والعشرون هي أحرى الليالي بليلة القدر ؛ لما جاء في ذلك من الأحاديث الدالة على ما ذكرنا.


وأكدت اللجنة في حكمها أن يفعل في بعض ليالي رمضان من الاحتفالات ليس له أصل شرعي بالقرآن أو السنة الشريفة.
تابع القراءة Résuméabuiyad

كيف نفوز بليلة القدر

7/13/2013 11:53:00 ص | | | 0تعليقات
ليلة القدر



اتفق جمهور العلماء على أن ليلة القدر تكون في شهر رمضان، وأن ليلة القدر تكون في العشر الأواخر منه، وأما تحديدها في العشر الأواخر فمختلف فيه تبعاً لاختلاف الروايات الصحيحة، والأرجح أنها في الليالي الوتر من العشر الأواخر.

كما أكد جميع العلماء أن هناك ثواب عظيم لمن أحياها، وإحياؤها يكون بالصلاة، والقرآن، والذكر، والاستغفار، والدعاء من غروب الشمس إلى طلوع الفجر، وصلاة التراويح في رمضان إحياء لها.

لكي نفوز بليلة القدر علينا أن نبذل بعضاً من الجهد والتعب في العبادة والطاعات، وهذه مجموعة من الوصايا للفوز بليلة القدر في شهر رمضان:
• توبة نصوح: الرجوع والتوبة إلى الله والندم على كافة الذنوب التي اقترفتها أيدينا حتى ندخل بقلب جديد وعمل جديد وطاعة جديدة على الله في هذه الأيام، ولعل التوبة النصوح تمحو ما قبلها من ذنوب ومعاصي وتفتح لنا مع الله صفحة جديدة.
• إحياء العشر الأواخر: اتفق أغلب العلماء على أن ليلة القدر تكون في العشر الأواخر من شهر رمضان، ولذا علينا أن نغتنم كل يوم وليلة في العشر الأواخر من رمضان بالقيام والصيام وتلاوة القرآن، فعن ‏‏ ‏مسلم بن إبراهيم ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يحيى ‏ ‏عن ‏ ‏أبي سلمة ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏رضي الله عنه عن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم: ‏ ‏قال‏ من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه". فتح الباري بشرح صحيح البخاري
• الدعاء: منذ أن يدخل شهر رمضان يجب أن تحرص على الدعاء بأن يمن الله عليك بليلة القدر وأن يكتب لك فيها من الخير والسعادة ما لا يعد، ففي هذه الليلة رحمات ونفحات، فقيام هذه الليلة والعبادة فيها يوازي عبادة أكثر من 83 سنة.

ماذا نفعل في ليلة القدر لنفوز بها؟
1. الاستعداد لها منذ الفجر:  فبعد صلاة الفجر يجب أن نعكف على قراءة أذكار الصباح كلها، ومن بينها الحرص على قول:"لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" مئة مرة، لماذا؟ لما رواه أبو هريرة -رضي الله تعالى عنه- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في يوم مئة مرة كان له عدل عشر رقاب، وكتبت له مئة حسنة، ومحيت عنه مئة سيئة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا أحد عمل أكثر من ذلك".

2 .إفطار صائم: ما أجمله من ثواب في هذه الليلة بأن نفطر صائماً وأن يكون لك مثل أجره، إما بدعوته للإفطار معك أو  بإرسال وجبة لكي يفطر عليها، ليلة القدر تحتاج إلى مسارعة في الخيرات، فسارع وبادر في الخير وكن كنبيك كان ريحاً مرسلة بالخير في هذه الأيام.

3.دعوة عند الإفطار: للصائم عند فطره دعوة لا ترد، فنحرص بالدعاء في الإفطار بأن يرزقنا الله ليلة القدر وأن يكتبها لنا ويوفقنا فيها لعبادته.
4.التصدق: لاشك أن الصدقة يجب أن تكون في أول يوم من رمضان ولكن علينا في ليالي العشر الأواخر وبالأخص ليلة القدر أن نكثر من الصدقات.

5.قيام ليلة القدر: إذا قمنا في ليلة القدر سيغفر لنا ما تقدم من ذنوبنا وما تأخر، لذا فعلينا أن نسارع في هذه الليالي إلى المساجد ولنصطف ونقف بين يدي الله بقلوب خاشعة ترجو ثوابه في ليلة العتق من النيران.

6.الذكر: الذكر من أسهل العبادات ومن أكثر العبادات المحببة إلى الله فكما قال جلا في علاه " اذكروني كثيراً"، لذا علينا أن نحرص على ذكر الله فلا يزال لسان الإنسان رطباً بذكر الله.
بجانب ما سبق الإشارة إليه ينبغي علينا ألا ننسي هذا الدعاء طوال ليلة القدر وهو " اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفو عنا" فهذا هو الدعاء الذي أوصي به النبي صلى الله عليه وسلم  لقوله في هذه  الليلة.
تابع القراءة Résuméabuiyad

جميع الحقوق محفوظة ©2013