تعلم الصلاة

7/12/2015 11:21:00 م | | | 0تعليقات

كيف تصلّي بطريقة صحيحة







هناك خمسُ صلَوات مفروضة علينا في اليوم واللّيلة ، في خَمْس أوقات مختلفة ، وهي :
1- الصُّبح : ركْعتان جهرًا (أي بصوت مسموع) ، مسبوقًا مباشرةً بسُنَّة الفجر : ركْعتان سرّا ، وذلك عند طلوع الفجر .
وهنا يجب التّنبيه إلى أنّ الحديث عن الجهر والسّرّ في الصَّلوات مُوَجَّهٌ فقط إلى الولَد أو الرَّجُل . أمَّا الفتاة أو المرأة ، فكلُّ صلواتها تكونُ سرّا ، بصوت غير مسموع .
2- الظُّهر : أربع ركعات سرّا، وذلك عند زوال الشَّمس، أي عند انحرافها عن وسط السَّماء .
3- العصر : أربع ركعات سرّا ، وذلك عند العصر ، أي عندما يصلُ ظلُّ كلّ شيء مثله ويبدأ في الزّيادة .
4- المغرب : ثلاث ركعات ، الأولى والثّانية جهرًا والثّالثة سرّا ، وذلك عندما يغيب قُرْصُ الشَّمس كاملاً .
5- العشاء : أربع ركعات ، الأولى والثّانية جهرًا والثّالثة والرّابعة سرّا ، متبوعًا بسُنَّتَي الشَّفع : ركعتان سرّا ، والوتر : ركعة سرّا ، وذلك عند مغيب الشَّفق الأحمر .
وكيفيّة الصَّلاة بالنّسبة للولَد والبنت هي كما يلي :
- تأكَّدْ من أنَّ جسمكَ وثوبكَ ومكان صلاتك ليس بهم نَجاسةٌ من بَول أو غائط أو دَم ، وأنّ ثيابكَ ساترة لعورتك .
- تأكَّدْ من دخُول الوقت ، والذي يَتمُّ الإعلانُ عنه بالأذان في المساجد .
- يُسَنُّ استعمال السّواك مباشرة قبل الصَّلاة ، لتنظيف الفَم . فقد روى ابن حبّان في صحيحه عن أبي هُرَيْرة رضي الله عنه ، أنّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال : لَولا أن أَشُقَّ على أُمَّتي ، لَأَمَرْتُهُم بالسّوَاك عند كلّ صلاة . (صحيح ابن حبّان - الجزء 3 - ص 350 - رقم الحديث 1068) .
وروى ابن حبّان أيضًا في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها ، أنّ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال : لَولا أن أَشُقَّ على أُمَّتي ، لَأَمَرْتُهُم مع الوضوء بالسّوَاك عند كُلّ صلاة . (صحيح ابن حبّان - الجزء 3 - ص 352 - رقم الحديث 1069) .
وروى ابن حبّان أيضًا في صحيحه عن أبي هُرَيْرة رضي الله عنه ، أنّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال : علَيْكُم بالسّوَاك ، فإنَّه مَطْهَرةٌ للْفَم ، مَرضَاةٌ للرَّبّ عزَّ وجلَّ . (صحيح ابن حبّان - الجزء 3 - ص 352 - رقم الحديث 1070) .
والسّواك المُستَعمَل اليوم يُأخذ من شجرة تُسَمَّى شجرة الأراك ، ويُباعُ على شكل أعواد قصيرة بطُول القلَم ، تُسمَّى عود أراك . 
- انْوِ في قَلْبك أنَّك تُريدُ أداء صلاة الصُّبح مثلاً ، ولا تَنطقْ بلسانك لأنَّ النّيَّة محلُّها القلب .
- تَوَجَّهْ إلى القبْلَة ، أي إلى جهة الكعبة المشرّفة في المسجد الحرام بمكَّة . وإذا لم تَعرفها ، فاسألْ عنها في أقرب مسجد أو مركز إسلامي . وإذا لَم تجد في البداية مَن تَسألْ ، فاجتهدْ حتّى يَغلب على ظنّك أنَّ مكَّة في جهة مُعيَّنة ، وصَلّ إليها وصلاتُك صحيحة إن شاء الله .
- أقِم الصَّلاةَ جهرًا (بصوت مسموع) ، وذلك بأن تقول :
الله أكبر ، الله أكبر ،
أشهد أن لا إله إلاَّ الله ، أشهد أنَّ محمَّدًا رسول الله ،
حيّ على الصَّلاة ، حيّ على الفلاح ،
قد قامت الصَّلاة ، قد قامت الصَّلاة ،
الله أكبر ، الله أكبر ،
لا إله إلاَّ الله .
- ارفعْ يَديك بجانب كَتفيك أو أذنيك ، وقلْ : الله أكبر ، وهي ما يُسَمَّى بتكبيرة الإحرام . ومن هذه اللَّحظة ، لا يَجوز لك الالتفاتُ ولا التَّحرُّك ولا الكلام ، إلاَّ بحركات الصَّلاة وأقوالها .
وقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن معاوية بن الحكم السّلمي رضي الله عنه ، أنَّه قال : بَيْنَا أنا أصلّي مع رسول الله صلّى الله عليه وسلَّم ، إذْ عطسَ رجُلٌ من القَوم فقلتُ : يَرْحَمكَ الله . فَرَماني القَومُ بأبْصَارهم ، فقلتُ : واثكل أمياه ما شَأنكُم تَنْظُرُون إلَيّ ؟! فجعلُوا يَضْربُون بأيديهم على أفخاذهم . فلَمَّا رأيْتُهم يُصْمتُونَني ، لكنّي سَكَتُّ .
فلَمَّا صلَّى رسولُ الله صلّى الله عليه وسلَّم ، فَبأَبي هو وأمّي ما رأيتُ مُعَلّمًا قبْلَه ولا بَعدَه أحْسَن تَعليمًا منه . فَوَالله ما كهرني ولا ضَربَني ولا شَتَمَني ، قال : إنَّ هذه الصَّلاة لا يَصْلُح فيها شيءٌ من كلام النَّاس ، إنَّما هو التَّسْبيحُ والتَّكبيرُ وقراءة القرآن ، أو كما قال رسولُ الله صلّى الله عليه وسلَّم . (صحيح مسلم - الجزء 1 - ص 381 - رقم الحديث 537).
- أثناء صلاتك ، انْظُر طولَ الوقت إلى مكان سُجودك . لا تُغْمضْ عينيكَ ولا ترفع بصركَ إلى السَّماء ، فذلك مَنهيٌّ عنه .
- بعد تكبيرة الإحرام ، ضعْ يَديك أسفل صدرك ، اليُمنى فوق اليُسرى .
- يُستَحبُّ أن تقرأ دُعاء الاستفتاح سرّا ، وإذا تركْتَهُ فلا شيء عليك . ولفظُه هو : اللّهمّ باعدْ بَيني وبين خَطايَايَ كَما باعَدْتَ بين المشرق والمغرب ، اللّهمّ نَقّني من خَطايَايَ كَما يُنَقَّى الثَّوبُ الأبيضُ من الدَّنَس ، اللّهمّ اغْسلْني من خَطايَايَ بالثّلْج والماء والبَرَد .
فقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن أبي هُرَيْرة رضي الله عنه ، أنّه قال : كان رسولُ الله صلّى الله عليه وسلَّم إذا كَبَّر في الصَّلاة، سَكتَ هُنَيْهَة قبلَ أن يَقرَأ. فقلتُ : يا رسولَ الله ، بأَبي أنتَ وأمّي ، أَرَأَيْتَ سُكُوتَكَ بين التَّكبير والقراءة، ما تقول ؟ قال : أقولُ : اللّهمّ باعدْ بَيني وبين خَطايَايَ كَما باعَدْتَ بين المشرق والمغرب ، اللّهمّ نَقّني من خَطايَايَ كَما يُنَقَّى الثَّوبُ الأبيضُ من الدَّنَس، اللّهمّ اغْسلْني من خَطايَايَ بالثّلْج والماء والبَرَد .  (صحيح مسلم - الجزء 1 - ص 419 - رقم الحديث 598) .
وهناك أدعيَة استفتاح أخرى ثابتة عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم .
- قُلْ سرّا : أعوذُ بالله من الشَّيطان الرَّجيم ، بسم الله الرَّحمن الرَّحيم .
- اقرأ سورة الفاتحة بتَأنٍّ واطمئنان ، جهرًا في الرّكعات الجهريَّة بالنّسبة للولَد ، وسرّا في الرّكعات السّرّيَّة .
- بعد الفاتحة قُلْ : آمين (بمعْنَى : اللّهمّ استجبْ)، ثمّ اقرأْ سورة أخرى كاملة أو بضع آيات منها فقط، جهرًا في الرّكعات الجهريَّة بالنّسبة للولَد ، وسرّا في الرّكعات السّرّيَّة .
- ارفعْ يَديك بجانب كَتفيك أو أذنيك ، واركعْ قائلا : الله أكبر ، وانْحَنِ إلى الأمام ، يَداك قابضتان على ركْبَتيك مُفرّجًا بين أصابعك، وظهرُك مستقيمًا، حتَّى تطمئنَّ راكعًا.
- وأنت راكع ، قُلْ : سبحانَ ربّي العظيم ، ثلاث مرّات سرّا (ويجوزُ أكثر) .
- ارفَعْ رأسك حتّى تَعتدل واقفًا وأنت تقول : سمع الله لِمَن حَمدَه ، ربَّنا ولكَ الحمد . يُمكنُكَ أيضًا أن تَزيد : حمدًا كثيرًا طيّبًا مُبارَكًا فيه .
فقد روى ابن حبّان في صحيحه عن رفاعة بن رافع الزرقي رضي الله عنه ، أنَّه قال : كنَّا يَومًا نُصلّي وراء رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ، فلَمَّا رفَعَ رأسَهُ من الرّكْعَة وقال : سَمعَ الله لمنْ حَمدَه ، قال رجُلٌ وراءه : ربَّنا ولكَ الحمدُ ، حمدًا كثيرًا طَيّبًا مُبارَكًا فيه .
فلَمَّا انصرفَ رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم (أي انتهَى من الصَّلاة) ، قالَ : مَن المتكلّمُ آنفًا ؟ فقال رجل ٌ: أنا يا رسول الله ، فقالَ رسولُ الله صلّى الله عليه وسلَّم : لقد رأيتُ بضْعًا وثلاثين مَلَكًا يَبْتَدرُونها ، أيُّهم يَكْتُبُها أوَّل . (صحيح ابن حبّان - الجزء 5 - ص 235 - رقم الحديث 1910) .
- وأنت تقفُ من الرُّكوع ، ارفعْ في نفس الوقت يَديك بجانب كَتفيك أو أُذنيك، ثمّ ضعْهُما أسفل صدرك، اليُمنى فوق اليُسرى .
- اسجُدْ قائلاً : الله أكبر ، وضَعْ جبهتَك وأنفَك وكفَّيك وركبتَيك وبُطون أصابع رجلَيك ، على الأرض ، ولا تَفرش ذراعَيْكَ عليها . قُلْ في سجودك : سبحانَ ربّي الأعلى ، ثلاث مرّات سرّا (ويجوزُ أكثر) ، وادْعُ اللهَ ، سرّا ، بما تريدُ من أمور الدُّنيا والآخرة ، لكَ وللمسلمين .
- اجْلسْ وأنت تقول : الله أكبر . والجلُوسُ هنا يكون بأن تَقعد على رجلَيْك، وتَنصب قدمكَ اليُمنى وتطرح اليُسرَى ، وتَضع يدكَ اليُمنى فوق فخذكَ اليُمنى ، ويدكَ اليُسرى فوق فخذكَ اليُسرى . ثمّ قُلْ وأنت جالس : رَبّ اغْفرْ لي ، رَبّ اغْفرْ لي ، سرّا ، واطْمَئنَّ في جلوسك .
- اسْجُدْ مرّة ثانية وأنت تقول : الله أكبر . قُلْ في سجودك : سبحانَ ربّي الأعلى ، ثلاث مرّات سرّا (ويجوزُ أكثر) ، وادعُ اللهَ ، سرّا ، بما تريدُ من أمور الدُّنيا والآخرة ، لك وللمسلمين .
- ارفَع من السُّجود وأنت تقول : الله أكبر ، حتّى تعتدلَ واقفًا . وبهذا تكون قد أتممتَ الرَّكعة الأولى ، وانتقلْتَ إلى الثَّانية .
- صَلّ الرّكعة الثّانية تَمامًا مثل الأولى ، لكن بدون دُعاء الاستفتاح وبدون إعادة قول : أعوذُ بالله من الشَّيطان الرَّجيم بسم الله الرَّحمن الرَّحيم ، قبل الفاتحة .
- عندما تصلُ إلى السَّجدة الثَّانية ، وعوضَ أن تقف للرّكعة الثَّالثة ، اجلسْ لقراءة التَّشهُّد سرّا .
والجلوسُ للتَّشهُّد يكون بأن تَفترشَ رجلكَ اليُسرى ، وتَضع مقعدتَكَ على الأرض ، وتَنصب قدَمكَ اليُمنى ، وتَضع يدكَ اليُمنى فوق فخذكَ اليُمنى ، ويدكَ اليُسرى فوق فخذكَ اليُسرى .
وعند قراءة التَّشهُّد ، تَقبضُ أصابع يدك اليُمنى كلّها ، إلاّ السَّبَّابة تُحرّكها في شكل حلَقة ، ثمّ تَرفعُها عند قول الشَّهادتين .
والتَّشهُّد هو : التَّحيَّاتُ للَّه ، والصَّلواتُ والطَّيّبات ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه ، السَّلامُ علينا وعلى عباد الله الصَّالحين ، أشهدُ أن لا إلهَ إلاَّ الله وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسُولُه .
فقد روى الإمام البخاري في صحيحه عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ، أنَّه قال : كنَّا نقولُ التَّحيَّة في الصَّلاة ونُسمّي، ويُسلّم بعضُنا على بعض . فسمعهُ رسولُ الله صلّى الله عليه وسلَّم ، فقال : قولُوا : التَّحيَّاتُ للَّه ، والصَّلواتُ والطَّيّبات ، السَّلامُ عليكَ أيُّها النَّبيُّ ورحمةُ الله وبركاتُه ، السَّلامُ علينا وعلى عباد الله الصَّالحين ، أشهدُ أن لا إلهَ إلاَّ الله وأشهدُ أنَّ محمَّدًا عبدُه ورسُولُه ، فإنَّكُم إذا فَعلْتُم ذلك فقد سلَّمتُم على كُلّ عَبدٍ لِلَّه صالح في السَّماء والأرض , (الجامع الصّحيح المختصر - الجزء 1 - ص 403 - رقم الحديث 1144) .
- بما أنّ صلاة الصُّبح ركعتان ، اقرأْ بعد التَّشهُّد في الرّكعة الثَّانية (وهي الرّكعة الأخيرة) : الصَّلاة الإبراهيميَّة ، سرّا . ولفظُها هو : اللّهمّ صَلّ علَى محمَّد وعلى آل محمَّد كما صَلَّيْتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنَّكَ حميدٌ مَجيدٌ ، اللّهمّ باركْ على محمَّد وعلى آل محمَّد كما بارَكْتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنَّكَ حميدٌ مَجيدٌ .
فقد روى الإمام البخاري في صحيحه عن عبد الرّحمن بن أبي ليلى رضي الله عنه ، أنَّه قال : لَقيَني كعب بن عجرة فقال : ألاَ أُهدي لكَ هديَّةً سَمعتُها من النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم ؟ فقلتُ : بَلَى ، فأَهْدها لي . فقال : سألْنَا رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقُلْنا : يا رسولَ الله ، كيفَ الصَّلاةُ عليكُم أهلَ البَيت ، فإنَّ الله قد علَّمَنا كيفَ نُسَلّمُ عليكُم ؟ قال : قُولُوا : اللّهمّ صَلّ علَى محمَّد وعلى آل محمَّد كما صَلَّيْتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنَّكَ حميدٌ مَجيدٌ ، اللّهمّ باركْ على محمَّد وعلى آل محمَّد كما بارَكْتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنَّكَ حميدٌ مَجيدٌ . (الجامع الصّحيح المختصر - الجزء 3 - ص 1233 - رقم الحديث 3190) .
- بعد الصّلاة الإبراهيميَّة ، يُسَنُّ أن تَدعو سرّا بالدُّعاء الذي رواه الإمام البخاري في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها ، أنَّ رسولَ الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يَدْعُو في الصَّلاة : اللّهمّ إنّي أعوذُ بك من عذاب القَبر ، وأعوذُ بك من فتنة المسيح الدَّجَّال ، وأعوذُ بك من فتْنَة المَحْيَا وفتْنَة   الممَات ، اللّهمّ إنّي أعوذُ بك من المَأثَم والمَغْرَم . (الجامع الصّحيح المختصر - الجزء 1 - ص 286 - رقم الحديث   798) . وهناك أدعيَة أخرى ثابتة عن النَّبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم .
- بعد ذلك ، الْتفتْ يمينًا قائلاً : السَّلام عليكم ورحمة الله ، ثمّ الْتفتْ شمالاً قائلاً : السَّلام عليكم ورحمة الله .
وبهذا تكونُ قد فرَغْتَ من صلاة الصُّبح .
- إذا كنتَ في صلاة المغرب ، وبعد التَّشهُّد في الرّكعة الثَّانية ، لا تَقرأ الصَّلاةَ الإبراهيميَّة والدُّعاء الأخير ، وقفْ للرّكعة الثَّالثة قائلاً : الله أكبر ، حتّى تعتدلَ واقفًا . ارفعْ في نفس الوقت يَديك بجانب كَتفيك أو أُذنيك ، ثمّ ضعْهُما أسفل صدرك ، اليُمنى فوق اليُسرى .
وقد روى الإمام البخاري في صحيحه عن نافع رضي الله عنه ، أنَّ ابنَ عُمَر كان إذا دخلَ في الصَّلاة كبَّر ورفَعَ يَدَيْه ، وإذا ركعَ رفَعَ يَدَيْه ، وإذا قالَ : سَمعَ الله لِمَنْ حَمدَه ، رفَعَ يَدَيْه ، وإذا قام من الرّكْعَتَيْن رفَعَ يَدَيْه .
ورفع ذلك بن عُمَر إلى نَبيّ الله صلّى الله عليه وسلَّم . (الجامع الصّحيح المختصر - الجزء 1 - ص 258 - رقم الحديث 706) .
- صَلّ الرّكعة الثَّالثة تَمامًا مثل الثَّانية ، لكن بدون قراءة سورة أخرى بعد الفاتحة . وهذه الرّكعة تكون سرّا .
- عندما تصلُ إلى السَّجدة الثَّانية ، اجلسْ لقراءة التَّشهُّد والصَّلاة الإبراهيميَّة والدُّعاء الأخير . ثمّ الْتَفتْ يمينًا قائلاً : السَّلام عليكم ورحمة الله ، والْتَفتْ شمالاً قائلاً : السَّلام عليكم ورحمة الله .
وبهذا تكونُ قد فرَغْتَ من صلاة المغرب .
- إذا كنتَ في صلاة الظُّهر أو العصر أو العشاء ، وبعد التَّشهُّد في الرّكعة الثَّانية ، لا تَقرأ الصَّلاةَ الإبراهيميَّة والدُّعاء الأخير ، وقفْ للرّكعة الثَّالثة قائلاً : الله أكبر ، حتّى تعتدلَ واقفًا . ارفعْ في نفس الوقت يَديك بجانب كَتفيك أو أُذنيك ثمّ ضعْهُما أسفل صدرك ، اليُمنى فوق اليُسرى .
- صَلّ الرّكعة الثَّالثة تَمامًا مثل الثَّانية ، لكن بدون قراءة سورة أخرى بعد الفاتحة . وهذه الرّكعة تكون سرّا .
- عندما تصلُ إلى السَّجدة الثَّانية ، قفْ للرّكعة الرَّابعة .
- صَلّ الرّكعة الرَّابعة تَمامًا مثلَما صَلَّيْتَ الثَّالثة .
- عندما تصلُ إلى السَّجدة الثَّانية ، اجلسْ لقراءة التَّشهُّد والصَّلاة الإبراهيميَّة والدُّعاء الأخير . ثمّ الْتَفتْ يمينًا قائلاً : السَّلام عليكم ورحمة الله ، والْتَفتْ شمالاً قائلاً : السَّلام عليكم ورحمة الله .
وبهذا تكونُ قد فرَغْتَ من صلاة الظُّهر أو العصر أو العشاء . ولا تنسَ أنّ جميع الرّكعات في صلاتي الظُّهر والعصر تكون سرّا .
- بالنّسبة لسُنَّتَيْ : الفجر (قبل الصُّبح) ، والشّفع (بعد العشاء) ، فيُصلَّيَان مثل صلاة الصُّبح ، لكن سرّا ، وبدون قراءة الصّلاة الإبراهيميّة في التّشهّد .
وبالنّسبة للوتر ، فيُصَلَّى مثل الرّكعة الأولى من أيّ صلاة سرّا ، وتجلس بعد السّجدة الثَّانية للتَّشهُّد ثمّ تُسلّم .
طبعًا ، كلّ هذا يجبُ أن يتمَّ باطمئنان وخشوع . وقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن عثمان (بن عفّان) رضي الله عنه ، أنَّ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلَّم قال : ما من امرئ مُسلم تَحْضُره صلاةٌ مكتوبة ، فيُحْسنُ وضُوءَها وخُشُوعَها وركُوعَها ، إلاَّ كانتْ كَفَّارةً لِمَا قَبْلَها من الذُّنوب ، ما لَم يُؤت كبيرة ، وذلك الدَّهر كلّه . (صحيح مسلم - الجزء 1 - ص 206 - رقم الحديث 228) .
ولكي تستطيع أن تطمئنَّ وتخشع في صلاتك ، لا تُصلّ في مكان فيه حركة كثيرة أو ضجيج ، ولا تُصَلّ بجانب مائدة الطَّعام ، ولا تُصَلّ وأنتَ تريد الذَّهاب إلى الخلاء .
فقد روى ابن حبّان في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها ، أنَّ رسولَ الله صلّى الله عليه وسلَّم قال : لا يَقومُ أحدُكُم إلى الصَّلاة وهو بحَضْرة الطَّعام ، ولا هو يُدافعه الأخْبَثَان ، الغائط والبول . (صحيح ابن حبّان - الجزء 5 - ص 429 - رقم الحديث 2073) .
أخوكم عامر أبو سميّة
موقع الطريق إلى الله
تابع القراءة Résuméabuiyad

من لا يرحم لا يُرحم

2/09/2014 05:47:00 م | | | 0تعليقات





ان الحمد لله ، نحمده و نستعينه ، و نستغفره ، و نعوذ بالله
من شرور انفسنا و من سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له
و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمدا
عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله و أصحابه و من تبعهم
بإحسان الى يوم الديـــن ، أما بعد ...
 

عن أبى هريرة رضي الله عنه أن الأقرع بن حابس رضي الله عنه أبصر النبى -صلى الله عليه وسلم- يقبّل الحسن ، فقال: "إن لي عشرةٌ من الولد ما قبّلت واحداً منهم"، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : ( إنه من لا يَرحم، لا يُرحم) متفق عليه.
وفي رواية المستدرك عن عائشة رضي الله عنها: (أرأيت إن كان الله نزع الرحمة من قلبك فما ذنبي؟) .
تفاصيل الموقف
نطالع في هذه السطور طبيعتين متغايرتين، وموقفين متناقضين، وشخصيّتين متباينتين، تمثّلت الأولى منهما في نبيّ كريم، وكنفٍ رحيم، تنضحُ مواقفه بالرعاية الحانية، واللمسة الرقيقة، والوجه البشوش، والجانب الليّن، والحفاوة البالغة.
وأما الأخرى منهما، فجلافةٌ في الطبع، وقسوةٌ في التعامل، ورحمةٌ غاض ماؤها، وجفّت بساتينها، وذبلت أزهارها، لتحلّ محلّها قسوةٌ لا تلين، وشدّة لا مكان فيها لمعاني الرّقة والحنوّ، والعطف والرّفق.
تلك هي شخصيّة الأقرع بن حابس سيّد بني تميم، من أعراب الباديّة الذين عركتهم حياة البادية –بقسوتها وشدّتها- ونهشتهم بأنيابها، فتطبّعوا بطباعها، وتخلّقوا بأخلاقها.
ومن هذا المنطلق كان الأقرع بن حابس يُعامل أولاده العشرة منذ نعومة أظفارهم معاملة الكبار والرّجال، دون أن يسمح للمشاعر المرهفة والإحسان المطلوب لسنّ الطفولة أن تجد لها طريقاً إلى التعامل مع أبنائه.
ثم تهيّأت الفرصة للأقرع أن يزور رسول الله –صلى الله عليه وسلم- في بيته؛ ليتجاذب معه أطراف الحديث، فأكرمه النبي عليه الصلاة والسلام واستقبله أحسن استقبال، وأقبل إليه بوجهه البشوش وقلبه الكبير كعادته عليه الصلاة والسلام مع ضيوفه.
وصادف في هذه الأثناء أن دخل الحسن رضي الله عنه إلى مجلس النبي –صلى الله عليه وسلم- والشوق واللهفة يدفعانه دفعاً إلى الحضن النبويّ الدافئ، والرّحمة الفيّاضة، وكيف لا يفعل الصغير ذلك وذاكرته ملأى بمواقف الحبّ والحفاوة التي يحظى بها مع أخيه الحسين رضي الله عنهما؟.
وهكذا ألقى الصبيّ نفسه بين أحضان رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ليضمّه عليه الصلاة والسلام ويقبّله مراراً، وعندما أبصر الأقرع هذا المشهد –وهو مشهدٌ غير مألوف بالنسبة له- انعقد حاجباه دهشةً واستغراباً، فلم يكن من المألوف لديه معاملة الصغار بمثل هذه الشفقة والرحمة، فلذلك علّق قائلاً: "إن لي عشرةٌ من الولد ما قبّلت واحداً منهم".
ما هذا الطبع الذي اتّصف به الأقرع ليحرمه من بركة الله وفضله، ورحمته الموعودة للرحماء في الأرض كما هو منصوصٌ عليه في الشرع، فما كان من النبي –صلى الله عليه وسلم- إلا أن أجابه معلماً: : ( إنه من لا يَرحم، لا يُرحم) ، وفي رواية: (أرأيت إن كان الله نزع الرحمة من قلبك فما ذنبي؟) .
إضاءات حول الموقف
يُرشد الموقف النبويّ الكريم إلى ضرورة معاملة الصغار من منطلق الرحمة والرأفة والشفقة، وهذا يقتضي في المقابل ترك الغلظة والجفاء معهم بكافّة أشكاله وصوره؛ وهذا الإرشاد مستفادٌ من فعل النبي –صلى الله عليه وسلم- مع الحسن رضي الله عنه من الملاطفة والتقبيل، ومن قوله عليه الصلاة والسلام: : ( إنه من لا يَرحم، لا يُرحم) .
فالله سبحانه وتعالى يرحم من عباده الرّحماء، وأولى الناس بمظاهر الرّحمة والرأفة هم صغار السنّ والذين يعيشون مرحلة الطفولة، وهذا يستدعي مودّة تسعهم، وحلماً لا يضيق بجهلهم، وملاعبةً تًنمّي الأواصر وتقوّي الصلات الروحيّة بين الصغير والكبير.
وهذه الرعاية الخاصّة التي جاء التوجيه النبوي بها لها أثرٌ كبير على نفسيّة الأطفال واستقرارهم العاطفيّ، وهي عاملٌ أصيلٌ من عوامل النموّ السلوكيّ، فصدق رسول الله –صلى الله عليه وسلم- القائل: ( ليس منا من لم يرحم صغيرنا) رواه أحمد .



تابع القراءة Résuméabuiyad

سلاحنا الذى نغفل عنه

2/09/2014 05:47:00 م | | | 0تعليقات





بسم الله الرحمن الرحيم

كم هو رائع أن تشعر أن ذنوبك تسقط مع كل نقطة ماء من وضوءك ؟! .. كم هو رائع أن تشعر أن وضوءك حال جديد وصفحة جديدة ؟! .. كم هو مبدع أن تشعر أنك فى حال غير الحال الذى كنت عليه قبل الوضوء .. كم هو مطمئن وأنت تشعر أنك متسلح بسلاح الوضوء ؟! .. كم هو رائع أن تشعر أنك تملك مفتاح الصلاة ..
وإليك أخى الكريم بعض فضائل الوضوء نذكرها لنتذكر سوياً فضائل الوضوء :-
خروج الخطايا مع ماء الوضوء
قال صلى الله عليه وسلم :- ( إذا توضأ العبد المسلم- أو المؤمن- فغسل وجهه خرج من وجهه كل خطيئة نظر إليها بعينيه مع الماء- أو مع آخر قطر الماء- فإذا غسل يديه خرج من يديه كل خطيئة كان بطشتها يداه مع الماء- أو مع آخر قطر الماء- فاذا غسل رجليه خرجت كل خطيئة مشتها رجلاه مع الماء-أو مع آخر قطر الماء- حتى يخرج نقيا من الذنوب ) رواه مسلم ..
وقال صلى الله عليه وسلم :- ( من توضأ فأحسن الوضوء خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره ) رواه مسلم ..

سبب لرفع الدرجات ..

قال صلى الله عليه وسلم :- ( ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا و يرفع به الدرجات ؟ .. قالوا :- بلى يا رسول الله ، قال :- إسباغ الوضوء على المكاره و كثرة الخطا إلى المساجد ، و انتظار الصلاة بعد الصلاة ؛ فذلكم الرباط، فذلكم الرباط ) رواه مسلم

علامة تميز أمتنا .. 

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :- سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول :- ( إن أمتي يدعون يوم القيامة غراً محجلين من آثار الوضوء ) متفق عليه

الوضوء حلية المؤمن .. 

قال صلى الله عليه و سلم :- ( تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء ) رواه مسلم ..

سبب لدخول الجنة ..

لحديث عقبة بن عامر رضي الله عنه قال :- قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :- ( من توضأفاحسن الوضوء ,ثم صلى ركعتين يقبل عليهما بقلبه و وجهه , وجبت له الجنة ) رواه مسلم

من علامات الإيمان ..

قال صلى الله عليه وسلم :- ( سددوا وقاربوا واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوء إلا مؤمن ) رواه ابن حبان ..

يزيل أثر العين والحسد بإذن الله تعالى ..

أخرج ابن ماجه واللفظ له .. عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يغتسل . فقال لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة . فما لبث أن لبط به . فأتي به النبي صلى الله عليه و سلم . فقيل له أدرك سهلا صريعا . قال :- من تتهمون به ؟ .. قالوا :- عامر بن ربيعة .. قال :- علام يقتل أحدكم أخاه ؟ إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه فليدع له بالبركة .. ثم دعا بماء .. فأمر عامرا أن يتوضأ .. فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين .. وركبتيه وداخله إزاره .. وأمره أن يصب عليه )
وأخرج أبو داود وصححه الألباني عن عائشة رضي الله عنها قالت :- كان يأمر العائن ( الذي أصاب غيره بالعين ) فيتوضأ ثم يغتسل منه المعين ( المصاب بعين غيره ) .

العلم الحديث يتكلم 

قال الدكتور أحمد شوقي إبراهيم عضو الجمعية الطبية الملكية بلندن واستشاري الأمراض الباطنية والقلب :-توصل العلماء إلى أن سقوط أشعة الضوء على الماء أثناء الوضوء يؤدي إلى انطلاق أيونات سالبة ويقلل الايونات الموجبة مما يؤدي الى استرخاء الاعصاب والعضلات ويتخلص الجسم من ارتفاع ضغط الدم والآلام العضلية وحالات القلق والأرق ..ويؤكد ذلك أحد العلماء الأمريكيين في قوله : إن للماء قوة سحرية بل إن رذاذ الماء على الوجه واليدين - يقصد الوضوء - هو أفضل وسيلة للاسترخاء وإزالة التوتر ... فسبحان الله العظيم .. المصدر : مجلة الإصلاح العدد 296 سنة 1994 " من ندوات جمعية الإعجاز العلمي للقرآن في القاهرة
تابع القراءة Résuméabuiyad

سرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

2/09/2014 01:12:00 م | | | 0تعليقات




ان الحمد لله ، نحمده و نستعينه ، و نستغفره ، و نعوذ بالله
من شرور انفسنا و من سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له
و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمدا
عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله و أصحابه و من تبعهم
بإحسان الى يوم الديـــن ، أما بعد ...
 

عن ثابت عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "أتى عليّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وأنا ألعب مع الغلمان، فسلّم علينا فبعثني إلى حاجة فأبطأت على أمي، فلما جئتُ قالت: ما حبسك؟، قلت: بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحاجة، قالت: ما حاجته؟، قلت: إنها سر!!، قالت: لا تخبرنّ بسر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحدا، قال أنس : والله لو حدثتُ به أحداً لحدثتك به يا ثابت " متفق عليه واللفظ لمسلم .
وفي رواية البخاري : " أسرّ إليّ النبي -صلى الله عليه و سلم- سِرّاً، فما أخبرت به أحدا بعده، ولقد سألتني أم سليم رضي الله عنها -أمّه- فما أخبرتها به".
معاني المفردات
فبعثني إلى حاجةٍ: أرسلني لتنفيذ أمرٍ من الأمور.
أبطأت على أمّي: تأخّرت عنها طويلاً.
ما حبسك: ما الذي أخّرك.
تفاصيل الموقف
ها هي ذي أيّام الغلام الصغير أنس بن مالك تنساب كالماء الرقراق في الأودية الخصيبة، وكالنسمة الباردة التي تهبّ تحت ظلال الأشجار، منذ أن تغيّرت حياته بقدوم النبي –صلى الله عليه وسلم- إلى المدينة، فقد عهدت به والدته الغميصاء بنت ملحان رضي الله عنها إلى رسول الله عليه الصلاة والسلام قائلة: "يا رسول الله هذا أنيس ابني، أتيتك به يخدمك".
ومنذ ذلك اليوم بدأت مسؤوليّة أنس رضي الله عنه في خدمة النبي –صلى الله عليه وسلم- ومرافقته في حلّه وترحاله، فكان رضي الله عنه لا يألو جُهداً في تلبية رغباته وتنفيذ أوامره، فنال ما لم ينلْهُ غيره من أقرانه في تلقّي الهدي النبوي والعيش في كنف رسول الله وتحت رعايته.
ويروي لنا أنيس -كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يناديه تدليلاً- يوماً من أيّام سعده وهنائه، حيث فرغ من أداء واجباته ذلك اليوم، فانسلّ من بيت النبوّة ليلعب مع الغلمان في أزقّة المدينة ونواحيها، فهو وإن كان خادماً للنبي –صلى الله عليه وسلم- إلا أنه يظلّ في سنّ الصبا وريعانه، وما يعنيه ذلك من الحاجة إلى اللهو البرئ.
وبينما هو منهمكٌ في اللعب إذ قدم عليه النبي –صلى الله عليه وسلم- فألقى عليهم التحيّة، ثم  أشار إليه إشارةً خفيّةً ليتنحّى به جانباً، ويُسرّ إليه بمهمّةٍ خاصّة.
ولا ريب أن النبي –صلى الله عليه وسلم- ما اصطفى أنساً لهذه المهمّة الخاصّة دون غيره من أقرانه، إلا لما رآه فيه من المؤهّلات والصفات التي تؤهّله لهذه المهمّة.
ولم يكد الأمر النبوي يطرق سمع أنس رضي الله عنه حتى هبّ واقفاً وانطلق من فوره يستقصي حاجة النبي -صلى الله عليه وسلم- ويسعى في تنفيذها، فأخذت منه وقتاً ليس باليسير حتى أنجزها على أتمّ وجه.
على أن أمّه رضي الله عنها أحسّت بتأخّر وليدها أنس إذ لم تعهد ذلك منه، وما إن رأته يدخل عليها حتى بادرته سائلةً: "ما حبسك؟"، فنظر إليها أنس وقال لها: "بعثني رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لحاجة"، ولم يزد على ذلك حرفاً!.
أرادت الأم أن تستفصل أكثر، فعاودت السؤال: "ما حاجته؟"، فردّ عليها أنس بأدبٍ خالجه شيءٌ من الاعتذار: "إنها سر!!"، كلماتٌ قليلةٌ تدلّ على نضج شخصيّة هذا الغلام النبيه، فلقد أدرك على صغر سنّه أنّه ما كان له أن يكشف عن سرّ رسول الله –صلى الله عليه وسلم- ولو كان لأقرب الناس إليه.
أكبرتْ الأم هذا الموقف السامي من غلامها، فأرادت أن تعزّزه في نفسه وتوطّده في مسيرته، ليظلّ وفاؤه مبدأً راسخاً لا يمكن أن يتنازل عنه مهما كانت المغريات، فقالت مؤكّدة: "لا تخبرنّ بسر رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أحداً".
وبهذا ينتهي الموقف، ويمضي الزمن، ويتنقّل أنس رضي الله عنه من مرحلة عمريّة إلى ما فوقها، حتى جاوز المائة عام، ولم يزلّ سرّ النبي –صلى الله عليه وسلم – محفوظاً، ولم يزل هذا الموقف أحد مفاخره رضي الله عنه التي عبّر عنها بقوله: "والله لو حدثتُ به أحداً لحدثتك به يا ثابت " .
إضاءات حول الموقف
لو وضعنا هذا الموقف تحت مجهر التأمّل والاعتبار، لخرجنا منه بفوائد عديدة تصلح كلّ واحدة منها لبحثٍ مستقلّ، وحسبنا أن نشير إليها إشارةً عابرة كي يستفيد منها القارئ، فنقول:
من فوائد الموقف، التنبيه على حاجة الأطفال إلى اللعب والترفيه، لتحقيق التنشئة الاجتماعيّة المتوازنة، والقيام بارتقاء النفس واكتساب المهارات الشخصيّة والقدرة على التواصل مع الآخرين ، ولذلك نجد علماء النفس والاجتماع يؤكّدون على أهمّية اللعب للناشئة ودوره في التربية، بل قاموا بإدخاله في المخطّطات والبرامج التعليمية.
ورسول الله –صلى الله عليه وسلّم قد سبقهم في ذلك كلّه فأقرّ لعب الأطفال في أكثر من موضع من سيرته.
ومن فوائد الموقف: حرص النبي –صلى الله عليه وسلم- على معاملة الأطفال بمنطق المسؤوليّة والتوجيه ليصنع منهم رجالاً، ويجعلهم ذخيرةً للأمّة في مستقبلها، نلمح ذلك من خلال قيامه عليه الصلاة والسلام بإلقاء السلام على الصغار، وهذا السلام وإن كان الهدف منه نشر قيمة السلام في المجتمع، إلا أنّه يحمل في طيّاته الرغبة في تعويد الصغار على الاستماع إليه ليعتادوه، ثم يطبّقوه مع غيرهم، كما يهدف إلى إزالة الحواجز الخفيّة التي تمنعهم من التعامل الإيجابي مع الأكبر منهم سنّاً، ليكونوا أقوياء على الحق، وتنشأ لديهم القوة النفسية التي تحمل صاحبها على معالي الأمور والبعد عن سفاسفها، وهذا هو عين السبب الذي جعل النبي –صلى الله عليه وسلم- يستحفظ سرّه عند غلامه أنس رضي الله عنه وهو بمثل هذه السنّ.
وفي سؤال الأم لابنها حول أسباب تأخّره، لفتةٌ مهمّة إلى دور الأسرة في تفقّد أولادها ومتابعتهم الدقيقة، بحيث يلحظون ما يطرأ عليهم من تغيّر في السلوك خصوصاً مع كثرة المؤثّرات خارج النطاق الأسري، ومثل هذه الرقابة الدقيقة وغير المباشرة تسهم في اجتثاث أي انحراف طارئ، ومن ثمّ تداركه قبل أن يستفحل خطره ويعظم أمره.
ويعظم موقف الأمّ عندما لم تلحّ على ابنها في السؤال، في حين أن كثيراً من نساء المسلمين ُيكثرن من سؤال أولادهنّ في الأمور التي تتعلّق بالآخرين وخصوصيّاتهم، ما يعود بالأثر السيئ على الطفل وسلوكه، فينشأ فضوليّاً غير قادرٍ على كتمان الأسرار.
ومما يستوقفنا من الحوار بين أنس رضي الله عنه وأمه، قوله عنها : " فأبطأت على أمي"، إنّه تأنيب الضمير على تأخّره وما يعكسه من اهتمامه بأمرها، بحيث كان قلقه نابعاً من داخله وبقناعة تامّة منه.
ثم تبقى الإشارة إلى بيان أهمّية كتمان السرّ وحرمة إفشائه وتضييعه، وقد جاءت بذلك جملةٌ من النصوص الشرعيّة، كقول الله تعالى في محكم التنزيل: { وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا } (الإسراء:34)، وقول النبي –صلى الله عليه وسلم –  : ( إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى المرأة وتفضي إليه ثم ينشر سرها) رواه مسلم ، وقوله: (إذا حدث رجل رجلا بحديث ثم التفت فهو أمانة) رواه الترمذي ، وقوله: ( لا إيمان لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له) رواه أحمد .

تابع القراءة Résuméabuiyad

إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم

2/09/2014 01:11:00 م | | | 0تعليقات




ان الحمد لله ، نحمده و نستعينه ، و نستغفره ، و نعوذ بالله
من شرور انفسنا و من سيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له
و من يضلل فلا هادي له ، و أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، و أن محمدا
عبده و رسوله صلى الله عليه و على آله و أصحابه و من تبعهم
بإحسان الى يوم الديـــن ، أما بعد ...
 

عن صفية بنت حيي رضي الله عنها قالت: "كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- معتكفاً، فأتيته أزوره ليلاً فحدّثته، ثم قمتُ فانقلبت، فقام معي ليقلبني -وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد رضي الله عنهما-، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا النبي -صلى الله عليه وسلم- أسرعا، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: ( على رسلكما، إنها صفية بنت حيي ) ، فقالا: سبحان الله يا رسول الله!، فقال: (إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يَقذف في قلوبكما سوءا -أو قال شيئا- ) ". متفق عليه، واللفظ للبخاري .
معاني المفردات
فقام معي ليقلبني: أي ليرجعني إلى داري
على رسلكما: عليكم بالأناة ولا تعجلا.
إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم: جعل بعض العلماء اللفظ على ظاهره، وأن الله تعالى جعل للشيطان قوة وقدرة على الجري في باطن الانسان مجاري دمه، وقيل: هو على الاستعارة لكثرة إغوائه ووسوسته، فكأنه لايفارق الانسان كما لايفارقه دمه، والمعنى الأوّل أقرب للصواب.
تفاصيل الموقف
لم يكن النبي –صلى الله عليه وسلم- في شهرٍ من الشهور أكثر إقبالاً على الطاعة، ولا جوداً بالخير، ولا تفيّؤاً في ظلال الذكر، من شهر رمضان، وكيف لا يكون حاله كذلك وهو شهر تفتّح فيه أبواب الجنّة؟ وتغلق فيه أبواب النار؟ ويكثر فيه العتقاء من النار؟
ولتحقيق هذه المكاسب الأخرويّة اختار النبي –صلى الله عليه وسلم- أن يعتكف في مسجده، في عزلةٍ شعوريّةٍ تمنحه تفرّغاً أكبر للعبادة والمناجاة والاستغراق فيهما، في ضيافة بيت من بيوت الله عزّ وجل.
وهذا الانقطاع التعبّدي الذي كان النبي –صلى الله عليه وسلم- يقوم به، ليس من جنس الرهبانيّة الأولى، التي ابتدعها أهل الكتاب من عند أنفسهم، ولكنّه تخفّف من الدنيا وملهياتها، تخفّف لا يحرّم الكلام أو يمنع المباح، ولكن يُعطي مجالاً للحديث مع الآخرين في شؤون دينهم ودنياهم، ولذلك كانت زوجاته عليه الصلاة والسلام يقمنَ بزيارته في معتكفه بين الحين والآخر.
ومن بين تلك الزيارات: قدوم صفيّة بنت حيّي رضي الله عنها إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- في المسجد لتحدّثه حول بعض شؤونها، فكان أن لبّى النبي عليه الصلاة والسلام حاجتها إلى الحديث ورغبتها في الزيارة ولم يعاجلها حتى أوغل الليل واشتدّت ظلمته.
ولليل رهبته وللظلام وحشته مهما كانت رباطة الجأش وقوّة القلب، خصوصاً إذا ما تعلّق الأمر بالنساء ورقّتهنّ، ما جعل النبي –صلى الله عليه وسلم-  يقرّر أن يرافق زوجته في طريق العودة حتى لا يساورها الخوف أو يخالجها الفزع، فخرج عليه الصلاة والسلام معها حتى يوصلها إلى البيت الذي تسكن فيه، وهي دار أسامة بن زيد رضي الله عنهما.
في هذه الأثناء كان هناك رجلان من الصحابة يمرّان بالطريق الذي قصده الرسول–صلى الله عليه وسلم – و صفيّة ، فأبصرا النبي عليه الصلاة والسلام ومعه امرأة متّشحة بالسواد، فاستحيا وأسرعا مبتعدين، ولم يدر في تفكيرهما أي خاطر من أي نوع.
لكن النبي –صلى الله عليه وسلم- وهو طبيب القلوب، والعالم بمكائد الشيطان وحبائله، خشي من الوسواس الخنّاس أن يزرع في قلوبهما ريبةً أو شكّاً، أو أن يمور في نفوسهما شيء من ذلك –ولو كان خاطراً عابراً -، وسوء الظنّ بالأنبياء كفر.
وقطعاً لدابر الفكرة بادر النبي –صلى الله عليه وسلم – بقوله : ( على رسلكما، إنها صفية بنت حيي ) ، وفي رواية : (  تعاليا، إنها صفية بنت حيي ) .
تملك الذهول الرجلين، وهتفا على الفور : " سبحان الله! "، تنزيهاً لله أن يقع نبيّه في ما يشين وهو الطاهر المطهّر، ونفياً قاطعاً أن يكون قد خطر على البال من أمثال تلك الواردات السيئة والظنون الرّديئة.
ولكن الدرس الذي أراد النبي –صلى الله عليه وسلم- أن يعلّمه أصحابه عن طبيعة  عدوّهم، اللصيق بهم أينما كانوا وحيثما حلّوا: ( إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم ) .
إضاءات حول الموقف
شعار هذا الموقف النبوي العظيم هو الاستبراء للعرض وعدم الوقوف في مواقف الريبة؛ حتى يقطع دابر الفتنة، ويحمي المسلم سمعته أن تلحق بها تهمة؛ ذلك أن الخواطر تبدأ فكرةً، ثم لا يلبث اللسان أن يبوح بها لقريب أو صديق، ومع مرور الوقت تتناقل الألسنة قالة السوء، ليوصم صاحبها بما هو بريء منه ولا حيلة له في دفعه، فتضيع الثقة وتشوّه السمعة.
يقول الإمام الخطابي : " في هذا الحديث من العلم استحباب أن يحذر الإنسان من كل أمر من المكروه مما تجري به الظنون ، ويخطر بالقلوب ، وأن يطلب السلامة من الناس بإظهار البراءَة من الريب " .
ولهذا البعد الأخلاقي أمر النبي –صلى الله عليه وسلم- بالتفرقة بين عقبة بن الحارث رضي الله عنه وزوجه عندما ادّعت عجوز أنها قامت بإرضاعهما معاً، وبالتالي فهما أخوان من الرضاعة، وعندما قال عقبة رضي الله عنه للنبي عليه الصلاة والسلام : "يا رسول الله، ما صدقت "، فكان جوابه عليه الصلاة والسلام : ( كيف وقد قيل؟ ) رواه البخاري .
ومما نستشرفه من معاني هذه القصّة: شفقة النبي -صلى الله عليه و سلم- على أمته وصيانته لقلوب أتباعه وأفكارهم، وجواز زيارة المرأة لزوجها المعتكف في أي ساعة من ليل أو نهار على أن يكون بالقدر المعقول الذي لا يجرّ إلى إفساد الاعتكاف، كما أن في القصّة جواز التسبيح تعظيما للشيء وتعجبا منه، وشواهد ذلك كثيرةٌ في الكتاب والسنّة

تابع القراءة Résuméabuiyad

اذا قلت سبحان الله فماذا يقول الله

2/09/2014 01:11:00 م | | | 0تعليقات




قال أنس رضي الله عنه ،قال:
" جاء رجل بدوي إلى رسول الله صل الله علية وسلم فقال ::
يارسول الله علمني خيرا قال : قل :
( سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ) قال :
وعقد بيده أربعا ؛ ثم رتب فقال :( سبحان الله ، والحمد لله ،
ولا إله إلا الله ، والله أكبر ) ، ثم رجع ، فلما أراه رسول الله
تبسم ، وقال : تفكر البائس . فقال : يا رسول الله ! ( سبحان الله
، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر ) ، هذا كله لله ، فما لي ؟
فقال رسول الله :
إذا قلت : ( سبحان الله ) ؛ قال الله : صدقت .

وإذا قلت : ( الحمد لله ) ؛ قال الله : صدقت .
وإذا قلت:
( لا إله إلا الله ) ؛ قال الله : صدقت .
وإذا قلت : ( الله أكبر ) ؛
قال الله : صدقت .
فتقول : ( اللهم اغفر لي ) ، فيقول الله :
قد فعلت .
فتقول : ( اللهم ارحمني ) ؛ فيقول الله : قد فعلت .

وتقول : ( اللهم ارزقني ) ؛ فيقول الله : قد فعلت .
قال :
فعقد الأعرابي سبعا في يديه ".

الراوي:أنس بن مالك المحدث:
الالباني- المصدر:
صحيح الترغيب- الصفحة أو الرقم: 1564
خلاصة حكم المحدث: حسن لغيره
تابع القراءة Résuméabuiyad

‫هذه الدنيا إمتحان‬

2/09/2014 01:11:00 م | | | 0تعليقات
إمتحان‬

‫هذه الدنيا إمتحان‬ 



تابع القراءة Résuméabuiyad

فتاة عزباء و شاب العشرين في غرفة واحده ـ ليله كامله

2/09/2014 01:11:00 م | | | 0تعليقات



فتح لها الباب وقال لها في دهشة :من انت؟ 

فردت عليه: انا طالبة اتيت هنا مع المدرسة ولكنهم تركوني وحدي ولا اعرف طريق العودة فقال لها انك في منطقة مهجورة فالقرية التي تريدينها في الناحية الجنوبية وانت الان في الناحية الشمالية وهنا لايسكن أحد 

فطلب منها ان تدخل وتقضي الليلة بغرفته حتى حلول الصباح ليتمكن من ايجاد وسيلة تنقلها الى مدينتها فطلب منها أن تنام هي على سريره وهو 





سينام على الأرض في طرف الغرفة.. 

فأخذ شرشفا وعلقه على حبل ليفصل السرير عن باقي الغرفة.. فاستلقت الفتاة وهي خائفة وغطت نفسها حتى لا يظهر منها أي شيء غير عينيها وأخذت تراقب الشاب.. 

وكان الشاب جالسا في طرف الغرفة بيده كتاب وفجأة اغلق الكتاب وأخذ ينظر الى الشمعة المقابلة له وبعدها وضع أصبعه الكبير على الشمعة لمدة خمس دقائق وحرقه وكان يفعل نفس الشيء مع جميع اصابعه والفتاة تراقبه وهي تبكي بصمت خوفا من ان يكون مخبولا او يمارس أحد الطقوس الدينية.. 

لم ينم أحد منهما .. وفي الصباح أوصلها الى منزلها وحكت قصتها لوالديها مع الشاب ولكن الأب لم يصدق القصة خصوصا ان البنت مرضت من شدة الخوف الذي عاشت فيه .. ذهب الأب في اليوم التالي إلى الشاب على انه عابر سبيل وطلب منه ان يدله الطريق فشاهد الاب يد الشاب وهما سائران ملفوفة فساله عن السبب الحريق 



فقال له الشاب: لقد اتت الي فتاة جميلة امس ونامت عندي وكان الشيطان يوسوس لي وكنت عندما يشتد بي الوسواس كنت أقوم بحرق أحد اصابعي لأتذكر نار الآخرة ولتحترق شهوة الشيطان مع إصبعي قبل ان يكيد ابليس لي وكان التفكير بالإعتداء على الفتاة يؤلمني أكثر من الحرق 



أعجب والد الفتاة بالشاب ودعاه الى منزله وقرر أن يزوجه ابنته دون ان يعلم الشاب بان تلك الابنة هي نفسها الجميلة التائهة.. 



فبدل أن يظفر بها ليلة واحدة بالحرام فاز بها طول العمر فمن ترك شيئا لله عوضه الله خير منه
تابع القراءة Résuméabuiyad

لماذا نهى الرسول عن النفخ على الطعام الساخن

2/09/2014 01:10:00 م | | | 0تعليقات



لماذا نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عم النفخ على الطعام الساخن .. هي حركة يكررها الجميع يوميا والحقيقة العلمية تقول: 

انه توجد في اجسامنا بكتيريا صديقه..بعكس تلك الضارة وهي تساعد 
الجسم على مقاومة بعض الامراض..وهي توجد في الحلق..لكن حين يقوم الانسان بالنفخ..تخرج هذه البكتيريا مع الهواء الخارج من جوف الانسان ولكن بمجرد ملامستها لسطح ساخن تتحول الى بكتيريا ضارة مؤدية الى الاصابة بالسرطان اجارنا الله واياكم 


النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يتنفس في الإناء أو ينفخ فيه 

وعنه عليه الصلاة والسلام أنه نهى أن ينفخ في الطعام والشراب 

والله ورسوله أعلم
تابع القراءة Résuméabuiyad

لماذا حرم الشرع ان افشاء الاسرار الزوجية

2/09/2014 01:10:00 م | | | 0تعليقات





مصطفى النحاس

لماذا حرم الشرع ان افشاء الاسرار الزوجية.....حرام
عزيزتي الزوجة المسلمة

وقبل أن أعرض لك الأدلة التي تبين الحكم الشرعي في المسألة أقول: إن إفشاء ما يجري بين الزوجين والذي اعتبره المولى تعالى 'غيبًا' لا يليق بمكارم الأخلاق ولا يتفق مع ذوق المسلم وحسه المرهف، ولا يفعله إلا أصحاب القلوب المريضة والعقول الفارغة .
والزواج أيتها المرأة المتزوجة علاقة لها خصوصيتها وأسرارها، وهي علاقة يؤتمن فيها الزوجان على أسرار بعضهما، ولا ينبغي أن يفشي أحدهما سر صاحبه, لماذا؟

هذا ما سنعرفه من النصوص :
تعالي معي عزيزتي الزوجة نفهم تفصيل ما أجملته في السطور التالية:

[1] قال تعالى: {فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ} .
في الآية يمدح الله تعالى الصالحات القانتات بأنهن حافظات للغيب أي يحفظن أنفسهن عن الفاحشة وأموال أزواجهن عن التبذير والإسراف، ويحفظن ما بينهن وبين أزواجهن من أسرار وخصوصيات.

.
[2] قال تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لأَمَانَاتِهِمْ وَعَهْدِهِمْ رَاعُونَ ... أُولَئِكَ فِي جَنَّاتٍ مُكْرَمُونَ} .من الأمانة أن يحفظ المرء كلام من يحدثه حديثًا وهو يعتبره من الأسرار، وإن للفراش أسرارًا يجب أن تحاط بسياج من الكتمان والله حيي ستير يحب الحياء والستر. والخيانة عكس الأمانة ، وقد عدها الإمام الحافظ شمس الدين الذهبي في كتابه 'الكبائر' من الكبائر وقال في شأن الخيانة:

قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} .
[3] مثلهما كمثل شيطان وشيطانة.

انظري إلى هذا التشبيه العجيب من الرسول صلى الله عليه وسلم عمن يحكي للناس عما فعله مع أهله، ومن تحكي ما تفعل مع زوجها من أسرار الفراش لقد شبهها النبي صلى الله عليه وسلم بأنهما مثل شيطان لقي شيطانة في الطريق فقضى حاجته منها والناس ينظرون.

فعن أسماء بنت يزيد رضي الله عنها أنها كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم والرجال والنساء قعود عنده فقال:

[لعل رجلا يقول ما فعل بأهله ، ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها فأرم القوم ، فقلت : إي والله يا رسول الله ! إنهم ليفعلون ، وإنهن ليفعلن . قال : فلا تفعلوا ، فإنما مثل ذلك شيطان لقي شيطانة ، فغشيها والناس ينظرون
الراوي:أسماء بنت يزيدالمحدث:الألباني - المصدر:صحيح الترغيب- الصفحة أو الرقم:2022
خلاصة حكم المحدث:صحيح لغيره]
فهذا الحديث نهى صريح عن كشف أسرار الفراش، وكأن هذا الكشف والإفشاء صورة جنسية معروضة في الطريق. وفي هذا نوع من المجاهرة وسبب لتجرئ السفهاء، والله تعالى لا يحب الفاحش البذيء.
[4] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:[[إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة ، الرجل يفضي إلى امرأته ، وتفضى إليه ، ثم ينشر سرها
الراوي:أبو سعيد الخدريالمحدث:مسلم - المصدر:صحيح مسلم- الصفحة أو الرقم:1437
خلاصة حكم المحدث:صحيح ]].
لقد عد رسول الله صلى الله عليه وسلم من أفشى أسرار الفراش، وما يفعل الرجل مع زوجته من أشر الناس.'الإفضاء' هو مباشرة البشرة وهو كناية عن الجماع، وقوله صلى الله عليه وسلم 'ثم ينشر سرها' أي يذكر تفاصيل ما يقع حال الجماع وقبله من مقومات الجماع وهو من الكبائر.

قال النووي رحمه الله في تعليقه على هذا الحديث: 'وفي هذا الحديث تحريم إفشاء الرجل ما يجري بينه وبين امرأته من أمور الاستمتاع، ووصف تفاصيل ذلك، وما يجري من المرأة فيه من قول أو فعل أو نحوه، فأما مجرد ذكر الجماع فإن لم تكن فيه فائدة ولا إليه حاجة فمكروه لأنه خلاف المروءة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: 'من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت' وإن كان إليه حاجة أو ترتب عليه فائدة بأنه ينكر عليه إعراض عنها، أو تدعي عليه العجز عند الجماع أو نحو ذلك فلا كراهة في ذكره، كما قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ لأبي طلحة: ' أعرستم الليلة'.

[5] قال تعالى: {هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ}

'القرآن الكريم له لمسة حانية رفافة تمنح العلاقة الزوجية شفافية ورفقًا ونداوة، وتنأى بها من غلظ المعنى الحيواني، وتوقظ معنى الستر في تيسير هذه العلاقة، واللباس ساتر وواق، وكذلك هذه الصلة بين الزوجين تستر كلاً منهما وتقيه'.]

ونفهم من الآية أن الزوج عليه أن يكون لباسًا وسترًا لزوجة، وأن تكون الزوجة كذلك له، وقد ذكر الله المرأة قبل الرجل في ذلك في قوله: 'هن' فيحصل بذلك السكن والرحمة، وكشف هذا الستر هذا الغيب يتعارض مع الآية وما تضفيه من معانٍٍ وظلال.

[6] عدم حفظ الغيب باب من أبواب المشاكل الزوجية:

إن جلسات الأخوات والجارات والصديقات، وما يكشف فيها من أسرار، وما تقضى فيها من حكايات وتخيلات، تكشف أسرار البيوت وتجعلها على ألسنة العامة،يعرفون عنها أكثر مما يعرفه ساكنوها، فتتلطخ حرمات البيوت، ويرتفع عنها الأمن والسكينة، وتتآزر على المجتمع عوامل الهدم والتصدع.
وهذه الأسرار موضع حسد بين النساء والرجال أيضًا.

وهي كذلك موضع مقارنات بين النساء، وإذا حدثت بها الزوجة ربما حرمت منها بسبب عيون الأخريات، ثم ينتهي الحال بالزوجين إلى الطبيب النفسي إن كانا من العقلاء، أو إلى طريق السحرة والدجالين لفك العقدة وحل المشكلة من وجهة نظرهما إن كانا من غير العقلاء.

وأخيرًا للزوج الفاضل أقول: احفظ السر ولا تكشف الغيب لأنك مأمور بذلك مثل المرأة تمامًا.ولا تغب عن زوجتك أكثر من ستة أشهر، فقد روى الإمام مالك بن أنس رحمه الله في الموطأ عن عبد الله بن دينار قال: خرج عمر بن الخطاب من الليل فسمع امرأة تقول:

تطاول هذا الليل وأسود جانبه وأرقني ألا خليل ألاعبه

فوالله لولا الله أني أراقبه لحرك من هذا السرير جوانبه

فسأل عمر ابنته حفصة رضي الله عنها: كم أكثر ما تصبر المرأة عن زوجها؟

فقالت: ستة أشهر أو أربعة أشهر.

فقال عمر: لا أحبس أحدًا من الجيش أكثر من ذلك.

وصية:
وأحب أن أختم حديثي بهذه الوصية لامرأة عوف الشيباني توصي ابنتها ليلة زفافها ومن هذه الوصايا:
'أما التاسعة والعاشرة فلا تعصي له أمرًا ولا تفشي له سرًا،
فإنك إن عصيت أمره أوغرت صدره،
تابع القراءة Résuméabuiyad

هل تعلمــون لمـآذآ نشرب الماء على 3 مرآآت؟

2/09/2014 01:09:00 م | | | 0تعليقات



السلام عليكم ورحمه الله وبركاته :
اخى اختى فى الله .. فى البدايه نبدأ بسنن الشرب

سنن الشرب هل تدركها ؟

أحاديث رسول صلى الله عليه وسلم
[ كان إذا شرب تنفس ثلاثا ويقول : هو أهنأ، وأمرأ وأبرأ ]
الراوي: أنس بن مالك المحدث: السيوطي -
المصدر: الجامع الصغير - الصفحة أو الرقم: 6729
خلاصة حكم المحدث: صحيح

[ إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء ،
فإذا أراد أن يعود ، فلينح الإناء ، ثم ليعد ، إن كان يريد]
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني -
المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 386
خلاصة حكم المحدث: إسناده حسن

[ لا يأكل أحدكم بشماله ولا يشرب بشماله فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ]
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: أحمد شاكر -
المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 7/247
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

[ كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أكل أو شرب قال :
الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه وجعل له مخرجا ]
الراوي: أبو أيوب الأنصاري المحدث: النووي -
المصدر: الأذكار - الصفحة أو الرقم: 299
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

[ نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من فم القربة أو السقاء]. الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري -
المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5627
خلاصة حكم المحدث: [صحيح]


[ساقي القوم آخرهم شربا ] الراوي: أبو قتادة الأنصاري المحدث: الترمذي -
المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 1894
خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح


[ لا يشربن أحد منكم قائما . فمن نسي فليستقي ]
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم -
المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2026
خلاصة حكم المحدث: صحيح
الدرر السنية

والان
هل تعلمــون لمـآذآ يشررب المسلمــون على 3 مرآآت؟


# الجوآب : أثبت علمياً " أن العضو المســؤول عن الإشعآر بالعطـش هو الكـبد [liver]
- وعند إتمآم الشــرب دفــعه وآحده ..( يتسآقط المــآء بطريــقة مفآجئة إلى الكــبد) ..
* النتيجة : يحدث تليف كــبدي [liver cirrhosis] .. إذا أستــمــر الشخص على هـذآ النسـق ..

أمــآ إذا تــم شربــه على ثــلآث دفــعآت تعــمل الأولى .. على إنذآر الكـبد وإشعآره أن المآء قآدم فيستعد بإبتلآله وليونته.. فلآ يسبب تآكل فيــه

هــذه سنــه محمدية , وحقيقة علــمية .. تكتشف بعــد أكثر من 1400 سنة ..
اللهم صلٍ وسلــم وبآرك على نبينآآ محمد .. صلى الله عليه وسلم..



تابع القراءة Résuméabuiyad

135 وسيلة لكسب الحسنات

1/09/2014 03:43:00 ص | | | 0تعليقات
الحسنات
الحمد لله والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ، أما بعد :
فمن نعم الله على خلقه أن شرع لهم أعمالاً وأقوالاً من أتى بها حصل له الفضل والأجر والثواب ، وفي هذه الرسالة جملة من هذه الأبواب التي ينبغي للمسلم أن يكثر منها ليزداد رصيده من الحسنات ويثقل موازينه ، والله الموفق والهادي إلى السبيل .
(1) الإخلاص : قال الله تعالى : { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة } [ البينة : 5 ] .
(2) تجريد التوبة لله تعالى : (( من تاب قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله عليه )) [ رواه مسلم ] (( إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر )) [ رواه الترمذي ] .
(3) العمرة : (( العمرة في رمضان تعدل حجة ، أو حجة معي )) [ رواه البخاري ومسلم ] .
(4) قراءة القرآن وتلاوته : (( اقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه )) [ رواه مسلم ] .
(5) تعلم القرآن وتعليمه :
(( خيركم من تعلم القرآن وعلمه )) [ رواه البخاري ] .
(6) ذكر الله تعالى : (( ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من لإنفاق الذهب والفضة ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى . قال : ذكر الله تعالى )) [ رواه مسلم ].
(7) الاستغفار : (( من لزم الاستغفار جعل الله من كل هم فرجاً ، ومن كل ضيق مخرجاً ، ورزقه من حيث لا يحتسب )) [ رواه أبو داود والنسائي ]
(8) إسباغ الوضوء : (( من توضأ فأحسن الوضوء ، خرجت خطاياه من جسده حتى تخرج من تحت أظفاره )) [ رواه مسلم ]
(9) الشهادة بعد الوضوء : ((من توضأ فأحسن الوضوء ، ثم قال : أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، اللهم اجعلني من التوابين ، واجعلني المتطهرين ، فتحت له أبواب الجنة يدخل أيها شاء )) [ رواه مسلم ]
(10) المحافظة على الوضوء : (( استقيموا ولن تحصوا ، واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة ، ولن يحافظ على الوضوء إلا مؤمن )) [ رواه ابن ماجة ] .
(11) السواك : (( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة )) [ رواه البخاري ومسلم ].
(12) صلاة ركعتين بعد الوضوء : (( ما من أحد يتوضأ فيحسن الوضوء ، ويصلي ركعتين يقبل بقلبه ووجهه عليه ، إلا وجبت له الجنة )) [رواه مسلم]
(13) الدعاء بعد الأذان : (( من قال حين يسمع النداء : اللهم ربَّ هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ، آت محمداً الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته ، حلت له شفاعتي يوم القيامة )) [ رواه البخاري ].
(14) الدعاء بين الأذان والإقامة : (( الدعاء بين الأذان والإقامة لا يُرد )) [ رواه أبو داود والترمذي ] . وزاد : (( قالوا يا رسول الله ؟ قال : سلوا الله العفو والعافية )) .
(15) المحافظة على الصلوات الخمس : ((ما من امرىء مسلم تحضره صلاة مكتوبة فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها ، إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم تؤت كبيرة وذلك الدهر كله )) [ رواه مسلم ] .
(16) المحافظة على الصلاة في وقتها : (( سئل الرسول صلى الله عليه وسلم : أي العمل أفضل ؟قال الصلاة لوقتها )) [ رواه البخاري ومسلم ].
(17) المحافظة على صلاة الفجر والعصر : (( من صلى البُردين دخل الجنة )) [ رواه البخاري ] .
(18) المحافظة على صلاة الجمعة : (( الصلوات الخمس ، والجمعة إلى الجمعة ، ورمضان إلى رمضان ، مكفرات ما بينهم إذا اجتنبت الكبائر )) [ رواه مسلم ] .
(19) تحري ساعة الإجابة يوم الجمعة : (( فيها ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه )) [ رواه البخاري ومسلم ] .
(20) قراءة سورة الكهف يوم الجمعة : (( من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين )) [ رواه النسائي والحاكم ] .
(21) الذهاب إلى المساجد : (( من غدا إلى مسجد أو راح أعد الله له نزلاً في الجنة كلما غدا أو راح )) [ رواه البخاري ومسلم ].
(22) الصلاة في المسجد الحرام : (( صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام . وصلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة في هذا )) [ رواه أحمد وابن خزيمة ]
(23) الصلاة في المسجد النبوي : (( صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام )) [ رواه مسلم ] .
(24) الصلاة في بيت المقدس : ((لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد : المسجد الحرام ، ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ، ومسجد الأقصى)) [ رواه البخاري ] .
(25) الصلاة في قباء : (( من صلى فيه كان كعدل عمرة )) [ رواه ابن حبان ] .
(26) المحافظة على صلاة الجماعة : (( صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة )) [ رواه البخاري ومسلم ] .
(27) الحرص على الصف الأول : (( لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا لاستهموا )) [ رواه البخاري ومسلم ]
(28) المداومة على صلاة الضحى : (( يصبح على كل سلامى من أحدكم صدقة ، فكل تسبيحة صدقة ، وكل تحميدة صدقة ، وكل تهليلة صدقة ، وكل تكبيرة صدقة ، وكل أمر بالمعروف صدقة ، ونهى عن المنكر صدقة ، و يجزىء من ذلك كله ركعتان يركعهما في الضحى )) [ رواه مسلم ] .
(29) المحافظة على السنن الراتبة : ((ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى كل يوم اثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير الفريضة ، إلا بنى الله له بيتاً في الجنة )) [ رواه مسلم ] .
(30) التطوع في البيت : (( اجعلوا في بيوتكم من صلاتكم ، ولا تتخذوها قبوراً )) [ رواه البخاري ] .
(31) كثرة السجود : (( أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء )) [ رواه مسلم ] .
(32) الجلوس في المصلى بعد صلاة الصبح للذكر : (( من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ، ثم صلى ركعتين ، كانت له كأجر حجة و عمرة )) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :(( تامَّة ، تامَّة ، تامَّة )) [ رواه الترمذي وحسنه ]
(33) الصلاة على الميت واتباع الجنائز : (( من شهد الجنائز حتى يصلي عليها فله قيراط ، ومن شهدها حتى تدفن فله قيراطان ، قيل وما القيراطان ؟ قال : مثل الجبلين العظيمين )) [ رواه البخاري ومسلم ] .
(34) صلاة المرأة في بيتها : (( لا تمنعوا نساءكم المساجد ، وبيوتهن خير لهن )) [ رواه أبو داود ] .
(35) الحرص على صلاة العيد في المصلى : (( كان رسول الله يخرج يوم الفطر والأضحى إلى المصلى )) [ رواه البخاري ] .
(36) تعويد الأولاد على الصلاة : (( مروا أبناءكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين ، واضربوهم عليها لعشر ، وفرقوا بينهم في المضاجع )) [ رواه أبو داود]
(37) تعويد الأولاد على الصيام : عن الربيع بنت معوذ قالت : (( فكنا نصومه بعد ، ونصوم صبياننا ، ونجعل لهم اللعبة من العهن )) [ رواه البخاري ] .
(38) ذكر الله عقب الفرائض : (( من سبح دير كل صلاة ثلاثاً وثلاثين ، وحمد الله ثلاثاً وثلاثين ، وكبر الله ثلاثاً وثلاثين ، فتلك تسعة وتسعون . ثم قال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ؛ غفرت له خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر )) [ رواه مسلم ] .
(39) الدعاء مطلقاً : (( إن الله يقول أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا دعاني )) [ رواه البخاري ومسلم ] .
(40) حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب :
(( إن الله ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة فيحمده عليها ، أو يشرب الشربة فيحمده عليها )) [ رواه مسلم ] .
(41) الزكاة : قال الله تعالى : { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة } [ البينة : 5 ] .
(42) زكاة الفطر : (( فرض رسول الله صلى الله عليه وسلم زكاة الفطر للصائم من اللغو والرفث ، وطعمة للمساكين. من أداها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة ، ومن أداها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات )) [ رواه أبو داود ] .
(43) الإنفاق في سبيل الله : (( وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير)) [ البقرة : 11]
(44) الصدقة : (( الصدقة تطفىء الخطيئة كما يطفىء الماء النار )) [ رواه الترمذي ]
(45) صدقة المقل : (( يا رسول الله ، أي الصدقة أفضل ؟ قال جهد المقل ، وابدأ بمن تعول )) [ رواه أبو داود وابن خزيمة و الحاكم ] .
(46) صدقة السر : (( صنائع المعروف تقي مصارع السوء ، وصدقة السر تطفىء غضب الرب ، وصلة الرحم تزيد في العمر )) [ رواه الطبراني ]
(47) فضل العامل على الصدقة : (( إن الخازن المسلم الأمين الذي ينفذُ ما أمر الله به فيعطيه كاملاً موفراً ، طيبة به نفسه ، فيدفعه إلى الذي أُمر به ، أحد المتصدقين )) [ رواه البخاري ومسلم ] .
(48) بناء المساجد : (( من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله بنى له مثله في الجنة )) [ رواه البخاري ] .
(49) إفشاء السلام وإطعام الطعام :
((أيها الناس ، أفشوا السلام ، وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام ، وصلوا بالليل والناس نيام ، تدخلوا الجنة بسلام )) [ رواه الترمذي ] .
(50) إماطة الأذى عن الطريق : (( لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق ، كانت تؤذي الناس )) [ رواه مسلم ] .
(51) بر الوالدين وطاعتهما : (( رغم أنفه ، ثم رغم أنفه ، ثم رغم أنفه ، قيل : من يا رسول الله ؟ قال من أدرك والديه عند الكبر أحدهما أو كليهما ، ثم لم يدخل الجنة )) [ رواه مسلم ] .
(52) طاعة المرأة لزوجها : (( إذا صلت المرأة خمسها ، وصامت شهرها ، وحصنت فرجها ، و أطاعت بعلها – أي زوجها – دخلت من أي أبواب الجنة شاءت )) [ رواه أبن حبان ] .
(53) كسب الحلال والعمل باليد:(( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الكسب أطيب ؟ قال : عمل الرجل بيده ،وكل كسب مبرور )) رواه الحاكم
(54) النفقة على الزوجة والعيال : (( إذا أنفق المسلم نفقة على أهله وهو يحتسبها كانت له صدقة )) رواه البخاري.
(55) النفقة على الأرملة والمسكين : (( الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله )) وأحسبه قال : وكالقائم لا يفتر ، وكالصائم لا يفطر )) [ رواه البخاري ] .
(56) كفالة اليتيم والنفقة عليه :(( أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا ، وقال بإصبعيه : السبابة والوسطى )) [ رواه البخاري ].
(57) مسح رأس اليتيم والشفقة عليه : (( شكا رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قسوة قلبه فقال ( أمسح راس اليتيم و أطعم المسكين ))رواه أحمد.
(58) قضاء حوائج الإخوان :(( لأن يمشي أحدكم مع أخيه في قضاء حاجة – وأشار بإصبعه – أفضل من أن يعتكف في مسجدي هذا شهرين)) رواه الحاكم.
(59) زيارة الإخوان في الله :(( النبي في الجنة ،والصديق في الجنة ، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر لا يزوره إلا لله في الجنة ))[رواه الطبراني].
(60) زيارة المريض :(( من عاد مريضاً لم يزل في خرفة الجنة ، قيل يا رسول وما خرفة الجنة قال : قال جناها )) [ رواه مسلم ] .
(61) صلة الأرحام وإن قطعوه :(( الرحم معلقة بالعرش ، تقول : من وصلني وصله الله ومن قطعني قطعه الله )) [ رواه البخاري ومسلم ] .
(62) إدخال السرور على المسلم :(( من لقي أخاه المسلم بما يحب يسره بذلك سره الله عز وجل يوم القيامة )) [رواه الطبراني ] .
(63) التيسير على المعسر :(( من يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة )) [ رواه مسلم ] .
(64) التخفيف على الخدم والعمال في رمضان :من خفف عن مملوكه فيه غفر الله له ، وأعتقه من النار )) [ رواه ابن خزيمة مطولاً ].
(65) الشفقة على الضعفاء ورحمتهم والرفق بهم :(( الراحمون يرحمهم الرحمن ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء )) [رواه أبو داود والترمذي ]
(66) الإصلاح بين الناس :ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام و الصلاة والصدقة ، قالوا بلى يا رسول الله قال : إصلاح ذات البين )) [ رواه أبو داود والترمذي ] .
(67) حُسن الخلق :((سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنة ؟ فقال : تقوى الله وحسن الخلق )) [ رواه الترمذي ] .
(68) الحياء :
(( الحياء من الإيمان ، والإيمان في الجنة ، والبذاء من الجفاء ، والجفاء في النار )) [ رواه أحمد وابن حبان والترمذي ، وقال : حسن صحيح ].
(69) الصدق : (( عليكم بالصدق فإن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة )) رواه البخاري ومسلم .
(70) الحلم والصفح وكظم الغيظ:قال تعالى { والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين } [ آل عمران 134 ]
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للأشج : (( إن فيك خصلة يحبها الله تعالى الحلم والأناة )) [ رواه مسلم ] .
(71) المصافحة :(( ما من مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر الله لهما قبل أن يفترقا )) [ رواه أبو داود والترمذي وقال :حسن ].
(72) طلاقة الوجه :(( لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق )) [ رواه مسلم ] .
(73) السماحة في البيع والشراء :(( رحم الله رجلاً سمحاً إذا باع وإذا اشترى وإذا اقتضى )) [رواه البخاري ].
(74) غض البصر عن محارم الله تعالى : (( النظرة سهم مسموم من سهام إبليس ، من تركها من مخافتي أبدلته إيماناً يجد حلاوته قي قلبه )) [ رواه الطبراني ] .
(75) الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر : (( من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان )) رواه مسلم.
(76) الجلوس مع الصالحين الأخيار :(( لا يقعد قوماً يذكرون الله عز وجل إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده )) [ رواه مسلم ] .
(77) حفظ اللسان والفرج : (( من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة )) [ رواه البخاري ومسلم ] .
(78) الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم :(( من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشراً )) [ رواه مسلم ] .
(79) اصطناع المعروف والدلالة على الخير : (( كل معروف صدقة والدال على الخير كفاعله )) [ رواه البخاري ومسلم ] . و (( من دل على خير فله مثل أجر فاعله )) [ رواه مسلم ] .
(80) الدعوة إلى الله :(( من دعا إلى هدي كان من الأجر مثل أجور من تبعه ، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئاً )) [ رواه مسلم ] .
(81) الستر على الناس : لا يستر عبدٌ عبداً في الدنيا إلا ستره الله يوم القيامة )) [ رواه مسلم ] .
(82) الصبر : (( ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه )) رواه البخاري .
(83) كفارة المجلس :(( من جلس جلسة فكثر لغطه فقال قبل من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك )) [ رواه أبو داود والترمذي ] .
(84) صلاة ركعتين إذا أذنب ذنباً :(( ما من عبد يذنب ذنباً فيحسن الطهور ثم يقوم فيصلي ركعتين ثم يستغفر الله إلا غُفر له )) [ رواه أبو داود ]
(85) تربية البنات وإعالتهن : (( من كن له ثلاث بنات يؤوهن ويرحمهن ويكفلهن وجبت له الجنة البتة )) [ رواه أحمد ] .
(86) الإحسان إلى الحيوان :(( أن رجلاً رأى كلباً يأكل الثرى من العطش ، فأخذ الرجل خفَّه فجعل يغرف له به حتى أرواه فشكر الله له فأدخله الجنة )) [رواه البخاري ].
(87) عدم سؤال الناس شيئاً :(( من تكفل لي ألا يسأل الناس شيئاً أتكفل له بالجنة )) [ رواه أصحاب السنن ] .
(88) التهليل والتسبيح :(( من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، في يوم مائة مرة ، كانت له عدل عشر رقاب ، وكتبت له مائة حسنة ، ومحيت عنه مائة سيئة ، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي ، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه )) . زمن قال (( سبحان الله وبحمد في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر )) [رواه البخاري ومسلم ].
(89) الصدقة الجارية :((إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : إلا من صدقة جارية ، أو علم ينتفع به ، أو ولد صالح يدعو له )) [رواه مسلم ].
(90) حث النساء على الصدقة :(( تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن )) [رواه البخاري ومسلم ].
(91) تصدق المرأة من بيت زوجها :(( إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غير مفسدة ، كان لها أجرها بما أنفقت ، ولزوجها أجره بما كسب ، وللخازن مثل ذلك ، لا ينقص بعضهم أجر بعض شيئاً )) [رواه البخاري ومسلم ].
(92) اليد العليا خير من اليد السفلى :((اليد العليا خير من اليد السفلى ، فاليد العليا هي المنفقة ، واليد السفلى هي السائلة )) [رواه البخاري ومسلم ].
(93) الصدق في البيع والشراء : (( البيِّعان بالخيار ما لم يتفرقا ، فإن صدقا وبيَّنا بورك لهما في بيعهما ، وإن كذبا وكتما محقت بركة بيعهما )) [رواه البخاري ].
(94) إغاثة المسلمين : (( من نفَّس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفَّس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة )) [رواه مسلم ].
(95) عدم إيذاء المسلمين : (( سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الإسلام أفضل ؟ فقال : من سلم المسلمون من لسانه ويده )) [ رواه البخاري ومسلم ].
(96) مساعدة الغير وإعانتهم :(( كل سُلامى عليه صدقة كل يوم ، يعين الرجل في دابته يحامله عليها ، أو يرفع عليها متاعه صدقة ))[رواه البخاري].
(97) الشفاعة للمسلمين لقضاء حوائجهم : (( اشفعوا تؤجروا ، ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء )) [رواه البخاري ومسلم ]. (98) صلة أصدقاء الوالدين والبر بهم :(( إن أبر البر صلة الولد أهل ود أبيه)) [ رواه مسلم ]
(99) طيب الكلام : (( اتقوا النار ولو بشق تمرة ، فإن لم تجدوا فبكلمة طيبة )) [رواه البخاري ومسلم ].
(100) الرفق بالرعية والعمال ونحوهم : (( اللهم من ولي من أمر أمتي شيئاً فشقَّ عليهم فاشقق عليهم ، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فرفق بهم فارفق به )) [رواه مسلم ].
(101) المداومة على العمل الصالح وإن قل :(( أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل )) [رواه مسلم ].
(102) الإحسان إلى الجار :(( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره )) [رواه مسلم ].
(103) إكرام الضيف :(( ليلة الضيف حق على كل مسلم ، فإن أصبح بفنائه فهو عليه دين ، فإن شاء اقتضى ، وإن شاء ترك )) [ رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة ]
(104) الدعاء للوالدين :((إن الله عز وجل ليرفع الدرجة للعبد الصالح في الجنة ، فيقول : يا رب ، أنى لي هذا ؟ فيقول :باستغفار ولدك لك)) [ رواه أحمد ]
(105) الدعاء للأخ بظهر الغيب :(( ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك : ولك بالمثل )) رواه مسلم.
(106) الدعاء والاستغفار للمسلمين .قال تعالى : { والذينَ جَاءَوا مِنْ بَعدهِم يَقُلونَ رَبَّنَا اغْفر لَنَا وَلإخْوَانِنَا الذيِن سَبَقُونَا بَالإيمَانَ وَلا تَجعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاً للَّذِين آمَنُوا إنْكَ رَءُوفٌ رَّحِيمُ } الحشر-26.
(107) تنظيف المسجد .قال تعالى { وطَهِر بَيْتَي لِلطَّائِفِينَ والَقائَمينَ وَالرُكَّعِ السُجُود } الحج-26.
(108) الإحسان إلى الزوجة .(( خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي)) رواه ابن حبان وغيره.
(109) تيسير الصداق للمتزوجين .((خير النكاح أيسره )) رواه ابن حبان .
(110) الغيرة على النساء .قال سعد بن عبادة : لو رأيت رجلاً مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح . فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال (( أتعجبون من غيرة سعد ، لأنا أغير منه ، والله أغير مني )) رواه البخاري .
(111) تعليم الرجل أهله . (( ثلاثة لهم أجران ... ورجل كانت عنده أمة فأدبها فأحسن تأديبها ، وعلمها فأحسن تعليمها ، ثم أعتقها فتزوجها فله أجران )) رواه البخاري .
(112) رد المظالم والتحلل من أصحاب الحقوق .(( من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها ، فإنه ليس دينار ول درهم من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته ، فإن لم يكن له حسنات أُخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه )) رواه البخاري.
(113) إتباع السيئة الحسنة .(( اتق الله حيثما كنت ولأتبع السيئة الحسنة تمحها ،وخالق الناس بخلق حسن )) رواه أحمد والحاكم .
(114) البر بالخالة والخال .(( الخالة بمنزلة الأم )) رواه البخاري .
(115)أداء الأمانة والوفاء بالعهد.(( لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له )) رواه احمد.
(116) رحمة الصغير وإكرام الكبير .((ليس منا من لم يرحم صغيرنا ، ويعرف حق كبيرنا )) رواه أحمد والترمذي .
(117) التعاطف والتراحم مع المسلمين والاهتمام بأمورهم .(( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى،له سائر الجسد بالسهر والحمى )) رواه البخاري ومسلم .
(118) الصمت وحفظ اللسان إلا من خير .((من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت )) رواه البخاري .
(119) الذب عن أعراض المسلمين .(( من ردَّ عن عرض أخيه ردَّ عن وجهه النار يوم القيامة )) رواه الترمذي .
(120) سلامة الصدر وترك الشحناء .((تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين والخميس ، فيغفر الله لكل عبد لا يشرك بالله شيئاً ، إلا رجلاً كانت بينه وبين أخيه شحناء فيقال : أنظروا هذين حتى يصطلحا ، أنظروا هذين حتى يصطلحا ، أنظروا هذين حتى يصطلحا)) رواه مسلم
(121) العدل بين الناس .(( كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس ، يعدل بين الناس صدقة )) رواه البخاري .
(122) التعاون مع المسلمين فيما فيه خير .قال تعالى: {وتَعَاونُوا عَلَى الْبِرِ وَالتَّقوَى وَلا تَعَانُوا عَلَى الإثْمِ والٍعُدْوَانِ }. وفي الحديث ((المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضا .ثم شبك بين أصابعه )) رواه البخاري
(123) إغاثة الملهوف .((على كل مسلم … )) الحديث.وفيه . (( فيعين ذا الحاجة الملهوف )) رواه البخاري .
(124) إجابة الداعي إلى الخير وإعطاء السائل .(( من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سأل بالله فأعطوه ومن دعاكم فأجيبوه ومن صنع إليكم معروفاً فكافئوه )) رواه أحمد وأبو داود والنسائي .
(125) شكر المعروف ومكافأة فاعله .((من صنع إليه معروف فليجزه فإن لم يجد ما يجزيه فليثن عليه فإنه إذا أثنى عليه فقد شكر وإن كتمه فقد كفره )) رواه البخاري في الأدب المفرد .
(126) توزيع الكتاب والشريط الإسلامي النافع على الأسرة أو الأصدقاء في العمل أو المدرسة أو النادي ونحوه .
(127) الاستفادة من هواة المراسلة الذين ترد أسماءهم عبر المجلات أو الإذاعات العربية والأجنبية وذلك بمراسلتهم بأسلوب تربوي رقيق مؤثر .
(128) تقصي أخبار الجيران الملاصقين والمجاورين وتبني ملف دعوي يهتم بأمورهم الدينية والدنيوية .
(129) التنسيق مع التجار وأصحاب المحلات لشراء ملابس وما يلزم من أمور العيد وتوزيعها في آخر رمضان على الفقراء والمحتاجين لتعم الجميع فرحة العيد .
(130) حث كل بيت على المساهمة في إفطار الصائم كل بما يستطيع وإرسال ما تيسر لهم من طعام إلى مسجد الحي أو التنسيق مع المطاعم من أجل ذلك .
(131) تبني المسجد حلقة لتعليم أبناء الحي القرآن العظيم وتخصيص مدرس لذلك مع تنمية روح التسابق إلى الخير بين الأطفال بإقامة مسابقات دورية ثم تشجيعهم بالجوائز .
(132) إقامة درسي أسري أسبوعي أو نصف شهري يشارك فيه جميع أفراد الأسرة كل حسب قدرته .
(133) الاستفادة من حملات العمرة التي تقام في شهر رمضان المبارك بتنظيم جملة من البرامج الدعوية والعلمية والثقافية للمشاركين مع الحرص على أن يكون مع كل رحلة شيخ يستفاد من علمه أو طالب علم إن تعذر الأول .
(134) ترتيب كلمات تلقى خلال شهر رمضان أثناء صلاة التراويح وتعلن في لوحة المسجد على شكل جدول بين وواضح .
(135) القيام بزيارة المرضى في المستشفيات وتشجيعهم وحثهم على الصبر والاحتساب مع إهدائهم مجموعة من الهدايا الدعوية المفيدة.
وصلى الله وسلم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم .

تابع القراءة Résuméabuiyad

جميع الحقوق محفوظة ©2013