zorekof

فضل العشر الأواخر من رمضان

7/28/2013 06:32:00 م | | | 0تعليقات
رمضان




ما هي إلا أيامٌ معدودة وينتهي شهر رمضان المُبارك، ويُفارقنا بعد أن غرس فينا أسمى المشاعر وأنبل الصفات، ومن الجميل إستغلال الثُلث الأخير منهُ بطاعاتٍ مكثفةٍ وعباداتٍ متنوعة نبتغي فيها أجراً من الله ورضواناً .. لذلك نُقدِّم لكم فضل العشر الأواخر من رمضان لعلها تدفعنا لمضاعفة الأعمال الصالحة إبتغاء مرضاة الله ..
كان النبي صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر من رمضان أكثر من إجتهادهِ في أول الشهر "فكان عليه الصلاة والسلام يجتهد في التهجد في هذه الليالي أكثر من تهجده في أول الشهر"‏‏.‏
وكان عليه الصلاة والسلام يعتكف في العشر الأواخر من رمضان بمعنى‏:‏ أنه يمكث في المسجد لذكر الله وللعبادة، ولا يخرج منهُ إلا لحاجةِ الإنسان طيلة العشر الأواخر؛ مما يدل على مزيتها وفضيلتها‏،‏ كذلك فإن أكثر ما يُرجى مصادفتهُ ليلة القدر في هذه العشر الأواخر؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنها تُرجى في العشر الأواخر خاصة ، فكان صلى الله عليه وسلم يجتهد في هذه العشر طلباً لليلة القدر‏.‏
وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شدَّ مئزره، وأحيا ليلهُ، وأيقظ أهلهُ (رواه البخاري)، وعنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره (مسلم).
أما عن تحري ليلة القدر، ففيها أنزل القرآن، وفيها يفرق كل أمر حكيم، قال تعالى: {إِنَّا أنزَلناهُ فِي لَيلةٍ مُّبارَكةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ * أَمْراً مِّنْ عِندِنَا إِنَّا كُنَّا مُرسِلِينَ * رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} [الدخان: 3-6].
وهي خير من ألف شهر، أي: ما يزيد عن ثمانين سنة، قال تعالى: {إِنَّا أنزَلناهُ فِي لَيلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهرٍ * تَنزَّلُ المَلاَئِكَةُ وَالرُّوحُ فِهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلاَمٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ} [القدر].
وهي في أوتار العشر الأواخر، أي: إما أن تكون ليلة إحدى وعشرين، أو ليلة ثلاث وعشرين، أو خمس وعشرين، أو سبع وعشرين، أو تسع وعشرين.
فإن ضعف أو عجز المسلم عن طلبها في ليلة إحدى وعشرين أو ثلاث وعشرين فليطلبها في أوتار السبع البواقي.
وقال صلى الله عليه وسلم: "من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه" (رواه مسلم).
ويستحب الإكثار من الدعاء فيها، قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها: قلت: يا رسول الله، أرأيت إن علمت أي ليلة القدر، ما أقول فيها؟ قال: "قولي اللَّهُمَّ إنكَ عفُوٌّ تُحبُّ الْعَفْوَ فاعْفُ عَنِّي" (رواه الترمذي وابن ماجه بسند صحيح)، وقد وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم صبيحة ليلة القدر: "تطلع الشمس لا شعاع لها، كأنها طست حتى ترتفع"، وقال صلى الله عليه وسلم: "ليلة القدر ليلة سمحة، طلقة لا حارة ولا باردة تصبح الشمس صبيحتها ضعيفة سمراء".
هذا، ونسأل الله لنا ولكم القبول والتوفيق والمغفرة والرحمة والعتق من النار.
تابع القراءة Résuméabuiyad

الاعتكاف في العشر الأواخر من رمضان

7/06/2013 04:03:00 م | | | 0تعليقات
الاعتكاف



أجمع العلماء على أن الإعتكاف مشروع في شهر رمضان، فقد كان النبى صلى الله عليه و سلم يعتكف فى كل رمضان عشرة أيام ، فلما كان العام الذى قُبض فية  إعتكف عشرين يوماً، واعتكف اصحابه و أزواجه معه و بعده. شرع الاعتكاف في مسجد تقام فيه صلاة الجماعة، وإن كان المعتكف ممن يجب عليهم الجمعة ويتخلل مدة اعتكافه جمعة ففي مسجد تقام فيه الجمعة أفضل.
أركان الاعتكاف:
المعتكف يجب ان يكون مسلماً ، ممميزاً طاهراً من الجنابة والحيض والنفاس ، فلا يصح من كافر ولا صبي غير مميز ولا جُنب و لا حائض ولا نفساء

شروط الاعتكاف:
السنة ألا يزور المعتكف مريضاً أثناء اعتكافه، ولا يجيب الدعوة، ولا يقضي حوائج أهله ، ولا يشهد جنازة ، ولا يذهب إلى عمله خارج المسجد؛ لما ثبت عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : " السنة على المعتكف ألا يعود مريضاً، ولا يشهد جنازة  ولا يمس امرأة ، ولا يباشرها، ولا يخرج لحاجة إلا لما لابد منه " أخرجه أبو داوود 2473.

فضل وثواب الاعتكاف:
وردت أحاديث كثيرة في فضل الاعتكاف ولعل ذلك لكون الاعتكاف سنة مستحبة فهو بمثابة عبادة تجعل العبد أكثر قرباً من رحاب الله عزوجل:
فقد روى الطبراني والحاكم والبيهقي وضعفه عن ابن عباس قال.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من اعتكف يوما ابتغاء وجه الله جعل الله بينه وبين النار ثلاث خنادق أبعد مما بين الخافقين ) . ضعفه الألباني في السلسلة الضعيفة (5345). والخافقان المشرق والمغرب .

كما  روى الديلمي عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من اعتكف إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) ضعفه الألباني في ضعيف الجامع (5442) .

اعتكاف المرأة في المسجد:
المرأة إذا أرادت الاعتكاف فإنما تعتكف في المسجد إذا لم يكن في ذلك محذور شرعي ، وإن كان في ذلك محذور شرعي فلا تعتكف.
وفي "الموسوعة الفقهية" (5/212)

"اخْتَلَفُوا فِي مَكَانِ اعْتِكَافِ الْمَرْأَةِ : فَذَهَبَ الْجُمْهُورُ إلَى أَنَّهَا كَالرَّجُلِ لا يَصِحُّ اعْتِكَافُهَا إلا فِي الْمَسْجِدِ , وَعَلَى هَذَا فَلا يَصِحُّ اعْتِكَافُهَا فِي مَسْجِدِ بَيْتِهَا , لِمَا وَرَدَ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما - أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ امْرَأَةٍ جَعَلَتْ عَلَيْهَا ( أَيْ نَذَرَتْ ) أَنْ تَعْتَكِفَ فِي مَسْجِدِ بَيْتِهَا , فَقَالَ : " بِدْعَةٌ ،وَأَبْغَضُ الأَعْمَالِ إلَى اللَّهِ الْبِدَعُ فَلا اعْتِكَافَ إلا فِي مَسْجِدٍ تُقَامُ فِيهِ الصَّلاةُ . وَلأَنَّ مَسْجِدَ الْبَيْتِ لَيْسَ بِمَسْجِدٍ حَقِيقَةً وَلا حُكْمًا , فَيَجُوزُ تَبْدِيلُهُ , وَنَوْمُ الْجُنُبِ فِيهِ , وَكَذَلِكَ لَوْ جَازَ لَفَعَلَتْهُ أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ - رضي الله عنهن - وَلَوْ مَرَّةً تَبْيِينًا لِلْجَوَازِ" .
 

تابع القراءة Résuméabuiyad

أعمال العشر الأواخر من رمضان

7/04/2013 09:06:00 م | | | 0تعليقات
 العشر الأواخر من رمضان



للعشر الأواخر من رمضان عند النبي صلى الله علية وسلم و أصحابه أهمية خاصة ولهم فيها هدي خاص، فقد كانوا أشد ما يكونون حرصاً فيها على الطاعة. وهذه تذكرة بأهم العبادات والطاعات التي علينا أن نقوم بها في هذه الأيام المباركة:

1. إحياء الليل: إحياء الليل بالقيام والتهجد والذكر يعتبر من أهم الأعمال في أيام العشر الأواخر من رمضان، فقد ثبت في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر أحيا الليل وأيقظ أهله وشد مئزره.

ومعنى إحياء الليل: أي استغرقه بالسهر في الصلاة والذكر و غيرهما ، وقد جاء عند النسائي عنها أنها قالت : لا أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ القرآن كله في ليلة ولا قام ليلة حتى أصبح ولا صام شهراً كاملاً قط غير رمضان } فعلى هذا يكون إحياء الليل المقصود به أنه يقوم أغلب الليل، ويحتمل أنه كان يحيي الليل كله كما جاء في بعض طرق الحديث .
وقيام الليل في هذا الشهر الكريم وهذه الليالي الفاضلة لا شك أنه عمل عظيم جدير بالحرص والاعتناء حتى نتعرض لرحمات الله جل شأنه.

2. إيقاظ الرجل أهله للصلاة: فقد كان من هديه عليه الصلاة السلام في هذه العشر أنه يوقظ أهله للصلاة كما في البخاري عن عائشة، وهذا حرصاً منه عليه الصلاة والسلام على أن يدرك أهله من فضائل ليالي هذا الشهر الكريم ولا يقتصر على العمل لنفسه ويترك أهله في نومهم ، كما يفعل بعض الناس وهذا لاشك أنه خطأ وتقصير ظاهر.

3. الانشغال بالعبادة فقط: ومن الأعمال أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل العشر شد المئزر كما في الصحيحين والمعنى أنه يعتزل النساء في هذه العشر وينشغل بالعبادة والطاعة وذلك لتصفو نفسه عن الأكدار والمشتهيات فتكون أقرب لسمو القلب إلى معارج القبول وأزكى للنفس لمعانقة الأجواء الملائكية وهذا ما ينبغي فعله للسالك بلا ارتياب.

4. الإعتكاف في المساجد: من السنن الصحيحة عن النبي صلى الله علية وسلم الاعتكاف في العشر الأواخر.
وقد روى البخاري أنه عليه الصلاة والسلام اعتكف في العام الذي قبض فيه عشرين يوماً.
قال الإمام الزهري رحمة الله عليه : { عجباً للمسلمين تركوا الاعتكاف مع أن النبي صلى الله عليه وسلم ما تركه منذ قدم المدينة حتى قبضه الله عز وجل } .

ومن أسرار الاعتكاف صفاء القلب والروح كما جاء في الحديث « ألا و أن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب ».

فلما كان الصيام وقاية للقلب من مغبة الصوارف الشهوانية من فضول الطعام و الشراب و النكاح فكذلك الاعتكاف ينطوي على سراً عظيم وهو حماية العبد من أثار فضول الصحبة وفضول الكلام وفضول النوم وغير ذلك من الصوارف التي تضعف القلب وتفسد اجتماعه على طاعة الله .
تابع القراءة Résuméabuiyad

جميع الحقوق محفوظة ©2013